العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٥ - ٢/ ٨ مُكافَحَةُ الظّالِمِ
١٦٧٣. الإمام الهادي عليه السلام: لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائِمِكُم عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ، وَالدّالّينَ عَلَيهِ، وَالذّابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللَّهِ، وَالمُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِ اللَّهِ مِن شِباكِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ، ومِن فِخاخِ النَّواصِبِ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلَّاارتَدَّ عَن دينِ اللَّهِ، ولكِنَّهُمُ الَّذينَ يُمسِكونَ أزِمَّةَ قُلوبِ ضُعَفاءِ الشّيعَةِ كَما يُمسِكُ صاحِبُ السَّفينَةِ سُكّانَها، اولئِكَ هُمُ الأَفضَلونَ عِندَ اللَّهِ عز و جل.[٢٠٧٠]
٢/ ٨: مُكافَحَةُ الظّالِمِ
١٦٧٤. الإمام عليّ عليه السلام: لَولا حُضورُ الحاضِرِ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ، وما أخَذَ اللَّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ ولا سَغَبِ مَظلومٍ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها.[٢٠٧١]
١٦٧٥. الإمام الحسين عليه السلام- فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ-: اعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ إذ يَقولُ: «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ»،[٢٠٧٢] وقالَ: «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ- إلى قوله- لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ»[٢٠٧٣]. وإنَّما عابَ اللَّهُ ذلِكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كانوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَينَ أظهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ فَلا يَنهَونَهُم عَن ذلِكَ؛
[٢٠٧٠]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٣٤٤ ح ٢٢٥، الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٠٢ ح ٣٣٣، منية المريد: ص ١١٨، عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٩ ح ٨ عن الإمام العسكري عليه السلام وكلّها عن الإمام الهادي عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٦ ح ١٢.
[٢٠٧١]. نهج البلاغة: الخطبة ٣، معاني الأخبار: ص ٣٦٢ ح ١ وفي صدره« لولا حضور الناصر» وليس فيه« بوجود الناصر»، علل الشرائع: ص ١٥١ ح ١٢ كلاهما عن ابن عبّاس، غررالحكم: ح ١٠١٤٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٦ ح ٩٢٩٦، بحارالأنوار: ج ٢٩ ص ٤٩٩ ح ١.
[٢٠٧٢]. المائدة: ٦٣.
[٢٠٧٣]. المائدة: ٧٨ و ٧٩.