العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٢/ ٧ مُكافَحَةُ إبليسَ
العابِدَ لِنَفسِهِ وَالعالِمَ لِغَيرِهِ.[٢٠٦٥]
١٦٦٩. الإمام الباقر عليه السلام: وَاللَّهِ لَمَوتُ عالِمٍ أحَبُّ إلى إبليسَ مِن مَوتِ سَبعينَ عابِداً.[٢٠٦٦]
١٦٧٠. عنه عليه السلام- في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ-: يا أخي، إنَّ اللَّهَ عز و جل جَعَلَ في كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى ويَصبِرونَ مَعَهُم عَلَى الأَذى، يُجيبونَ داعِيَ اللَّهِ ويَدعونَ إلَى اللَّهِ، فَأَبصِرهُم رَحِمَكَ اللَّهُ، فَإِنَّهُم في مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ، إنَّهُم يُحيونَ بِكِتابِ اللَّهِ المَوتى ويُبَصِّرونَ بِنورِ اللَّهِ مِنَ العَمى، كَم مِن قَتيلٍ لِإبليسَ قَد أحيَوهُ! وكَم مِن تائِهٍ ضالٍّ قَد هَدَوهُ! يَبذِلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ، وما أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم![٢٠٦٧]
١٦٧١. الإمام الصادق عليه السلام: عُلَماءُ شيعَتِنا مُرابِطونَ فِي الثَّغرِ الَّذي يَلي إبليسَ وعَفاريتَهُ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا، وعَن أن يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إبليسُ وشيعَتُهُ النَّواصِبُ.[٢٠٦٨]
١٦٧٢. الإمام الكاظم عليه السلام: فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيماً مِن أيتامِنا المُنقَطِعينَ عَن مُشاهَدَتِنا بِتَعَلُّمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ؛ لِأَنَّ العابِدَ هَمُّهُ ذاتُ نَفسِهِ فَقَط، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللَّهِ وإمائِهِ، لِيُنقِذَهُم مِن يَدِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ولِذلِكَ هُوَ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ مِن ألفِ عابِدٍ وألفِ ألفِ عابِدٍ.[٢٠٦٩]
[٢٠٦٥]. كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٧٤ ح ٢٨٩٠٨ نقلًا عن ابن النجّار عن ابن مسعود.
[٢٠٦٦]. حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٨٣ عن سعد الإسكافي؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٤٤.
[٢٠٦٧]. الكافي: ج ٨ ص ٥٦ ح ١٧ عن حمزة بن بزيع، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٣٦٣ ح ٣.
[٢٠٦٨]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٢٢ ح ٢٦١، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٣٤٣ ح ٢٢١، منية المريد: ص ١١٧، عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٨ ح ٥.
[٢٠٦٩]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢٧٨، عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٨ ح ٦ كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٣٤٣ ح ٢٢٢ نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٥ ح ٩.