العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ١/ ٣ خَصائِصُ أعلَمِ النّاسِ
المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ، فَمَدَحَ اللَّهُ- تَعالى- اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلماً، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخاً.[١٨٥٨]
١٤٧٦. عنه عليه السلام: أينَ الَّذينَ زَعَموا أنَّهُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ دونَنا، كَذِباً وبَغياً عَلَينا، أن رَفَعَنَا اللَّهُ ووَضَعَهُم، وأعطانا وحَرَمَهُم، وأدخَلَنا وأخرَجَهُم، بِنا يُستَعطَى الهُدى ويُستَجلَى العَمى.[١٨٥٩]
١٤٧٧. الإمام الباقر عليه السلام- في تفسير الرّاسِخونَ فِي العِلمِ-: مَن لا يَختَلِفُ في عِلمِهِ.[١٨٦٠]
١/ ٣: خَصائِصُ أعلَمِ النّاسِ
١٤٧٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أعلَمُ النّاسِ مَن جَمَعَ عِلمَ النّاسِ إلى عِلمِهِ.[١٨٦١]
[١٨٥٨]. نهج البلاغة: الخطبة ٩١، التوحيد: ص ٥٥ ح ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، تفسير العيّاشى: ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٣ ص ٢٥٧ ح ١.
[١٨٥٩]. نهج البلاغة: الخطبة ١٤٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٨٥ عن أبي القاسم الكوفي، غرر الحكم: ح ٢٨٢٦ وفيه« بغياً علينا وحسداً لنا»، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ٢٠٥ ح ٥٣.
[١٨٦٠]. الكافي: ج ١ ص ٢٤٥ ح ١ عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق عليهما السلام وراجع: بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ٢٠٤ و ٢٠٥.
[١٨٦١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٥٨٤٠ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، الخصال: ص ٥ ح ١٣ عن سيف بن عميرة عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام نحوه، معاني الأخبار: ص ١٩٥ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، الأمالي للصدوق: ص ٧٢ ح ٤١ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، المحاسن: ج ١ ص ٣٦٠ ح ٧٧٣ عن عليّ بن سيف رفعه عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٠٠ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٦٤؛ سنن الدارمي: ج ١ ص ٩١ ح ٢٩٠ عن طاووس، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٤٤٢ ح ٢١٨٠ عن جابر بن عبداللَّه وكلاهما نحوه.