العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ٤/ ٥ النَّوادِر
فَقالَ: يا بُنَيَّ، مَا العَقلُ؟
قالَ: حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ ...
قالَ: فَمَا الجَهلُ؟
قالَ: سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبلَ الاستِمكانِ مِنها، وَالامتِناعُ عَنِ الجَوابِ، ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وإن كُنتَ فَصيحاً[١٧٨٦].[١٧٨٧]
١٤١١. الإمام الصادق عليه السلام- في جَوابِ مَن قالَ لَهُ: ألَيسَ هُوَ قادِرٌ أن يَظهَرَ لَهُم حَتّى يَرَوهُ فَيَعرِفوهُ فَيُعبَدَ عَلى يَقينٍ؟-: لَيسَ لِلمُحالِ جَوابٌ.[١٧٨٨]
[١٧٨٦]. قوله عليه السلام:« والامتناع عن الجواب» أي عند عدم مظنّة ضرر في الجواب، فإنّ الامتناع حينئذٍ إمّا للجهل به أو للجهل بمصلحة الوقت، فإنّ الصلاح حينئذٍ في الجواب( بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٧).
[١٧٨٧]. معاني الأخبار: ص ٤٠١ ح ٦٢ عن شريح بن هانئ، العُدد القويّة: ص ٣٢ ح ٢٢ وفيه كلام الإمامالحسن عليه السلام فقط، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٨٠ ح ٢٥.
[١٧٨٨]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٢٢٣، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١٦٤ ح ٢.