العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٥ - ٣/ ١٥ الدَّوام
وَالمتعلّم غير منتبه لذلك، أو أنّه يطرح موضوعاً صحيحاً لا يعمل به، فتنتقل حالته هذه إلى المتعلّم، ولا توجد تلك الآفات في التعلّم في الموارد الخاصّة وقبول الحقّ من غير الصلحاء ممّن ليس له صفة المعلّم.
٣/ ١٤: الحِرص
١٠٣٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَيسَ مِن أخلاقِ المُؤمِنِ المَلَقُ[١٣٣٢]
إلّافي طَلَبِ العِلمِ.[١٣٣٣]
١٠٣٥. عنه صلى الله عليه و آله: لا حَسَدَ ولا مَلَقَ إلّافي طَلَبِ العِلمِ.[١٣٣٤]
١٠٣٦. الإمام عليّ عليه السلام: مَن كَلِفَ[١٣٣٥]
بِالعِلمِ فَقَد أحسَنَ إلى نَفسِهِ.[١٣٣٦]
راجع: ص ٤٣٠ ح ١٧٤٣.
٣/ ١٥: الدَّوام
١٠٣٧. الإمام عليّ عليه السلام: لا فِقهَ لِمَن لا يُديمُ الدَّرسَ.[١٣٣٧]
١٠٣٨. عنه عليه السلام: لا يُحرِزُ العِلمَ إلّامَن يُطيلُ دَرسَهُ.[١٣٣٨]
[١٣٣٢]. الملق- بالتحريك-: الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي( النهاية: ج ٤ ص ٣٥٨).
[١٣٣٣]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٣، عدّة الداعي: ص ٧١، تحف العقول: ص ٢٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام، الجعفريّات: ص ٢٣٥ وفيهما بزيادة« ولا الحسد» بعد« الملق»، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٥ ح ٢٠.
[١٣٣٤]. شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٦٦٥٦، تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٢٧٥ ح ٧٢٣٤، الفردوس: ج ٥ ص ١٩١ ح ٧٩٢٢ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٨٠ ح ٢٨٩٣٨ وراجع: منية المريد: ص ٢٢٩.
[١٣٣٥]. كلِفت بهذا الأمر أكلف به: إذا وَلِعْتَ به وأحبَبْته( النهاية: ج ٤ ص ١٩٦).
[١٣٣٦]. غرر الحكم: ح ٨٢٧٧.
[١٣٣٧]. غرر الحكم: ح ١٠٥٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٧ ح ٩٨٦٩.
[١٣٣٨]. غرر الحكم: ح ١٠٧٥٨ و ح ٧٤٢٢ وفيه« لن يحرز»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٠ ح ١٠٠١٤.