العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - ١/ ٣ طلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِ
«و في الأثر المعروف: اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد»،[١٠٧٧]
وفي هامش «تفسير القمّيّ» أيضاً: «ومنه الحديث المعروف: اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد»[١٠٧٨]
. ونظم الشّاعر الفارسيّ هذا الكلام شعراً، فقال:
|
چنين گفت پيغمبر راستگو |
ز گهواره تا گور دانش بجو[١٠٧٩] |
|
بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة، رغم الجهود المبذولة.
وَالمبالغة المذكورة فيهذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلامالنّبيّ صلى الله عليه و آله. وقد سمّى محقّقو «آداب المتعلّمين» و «تفسير القمّيّ» هذا الكلام حديثاً، بلا تحقيق.
١/ ٣: طلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِ
٨٠٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خُيِّرَ سُلَيمانُ بَينَ المُلكِ وَالمالِ وَالعِلمِ فَاختارَ العِلمَ، فَاعطِيَ العِلمَ وَالمالَ وَالمُلكَ بِاختِيارِهِ العِلمَ.[١٠٨٠]
٨٠٧. الإمام عليّ عليه السلام: أيُّهَا النّاسُ! اعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ وَالعَمَلُ بِهِ، وأنَّ طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِالمالِ، إنَالمالَ مَقسومٌ بَينَكُم مَضمونٌ لَكُم، قَد قَسَمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ، سَيَفي لَكُم بِهِ، وَالعِلمُ مَخزونٌ عَلَيكُم عِندَ أهلِهِ قَد امِرتُم بِطَلَبِهِ مِنهُم، فَاطلُبوهُ وَاعلَموا أنَّ كَثرَةَ المالِ مَفسَدَةٌ لِلدّينِ مَقساةٌ لِلقُلوبِ، وأنَّ كَثرَةَ
[١٠٧٧]. آداب المتعلّمين: ص ١١١.
[١٠٧٨]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠١.
[١٠٧٩]. تعريبه: هكذا قال النبيّ الصادق صلى الله عليه و آله: اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد.
[١٠٨٠]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٧٥، روضة الواعظين: ص ١٦؛ الفردوس: ج ٢ ص ١٩٢ ح ٢٩٥٧ كلاهما عن ابن عبّاس نحوه، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٥٣ ح ٢٨٧٨٣.