العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ١/ ٢ وجوبُ التَّعَلُّمِ عَلى كُلِّ حالٍ
٨٠٢. الفردوس عن ابن عبّاس: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ ...»[١٠٦٩] ... يا بُنَيَّ، إن كانَ بَينَكَ وبَينَ العِلمِ بَحرٌ مِن نارٍ يُحرِقُكَ وبَحرٌ مِن ماءٍ يُغرِقُكَ، فَانفُذهُما إلَى العِلمِ حَتّى تَقتَبِسَهُ وتَعَلَّمَهُ، فَإِنَّ تَعَلُّمَ العِلمِ دَليلُ الإِنسانِ، وعِزُّ الإِنسانِ، ومَنارُ الإِيمانِ، ودَعائِمُ الأَركانِ، ورِضَا الرَّحمنِ.[١٠٧٠]
٨٠٣. الإمام زين العابدين عليه السلام: لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في طَلَبِ العِلمِ لَطَلَبوهُ ولَو بِسَفكِ المُهَجِ[١٠٧١]
وخَوضِ اللُّجَجِ،[١٠٧٢]
إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ: إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ، التّارِكُ لِلِاقتِداءِ بِهِم. وإنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِالجَزيلِ، اللّازِمُ لِلعُلَماءِ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ.[١٠٧٣]
٨٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: اطلُبُوا العِلمَ ولَو بِخَوضِ اللُّجَجِ وشَقِّ المُهَجِ.[١٠٧٤]
٨٠٥. عنه عليه السلام: طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ حالٍ.[١٠٧٥]
اطلبِ العلم من المهد إلى اللّحد
المعروف المنسوب إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد». وجاء هذا المضمون في «آداب المتعلّمين»، و «الوافي» بالنّحو الآتي: «قيل: وقت الطّلب من المهد إلى اللحد»[١٠٧٦]. وورد في هامش «آداب المتعلّمين» ما نصّه:
[١٠٦٩]. لقمان: ١٣.
[١٠٧٠]. الفردوس: ج ٤ ص ٤٢٢ ح ٧٢٣١.
[١٠٧١]. المُهجة: دمُ القلب، ولا بقاء للنَّفْس بعد ما تُراق مُهجتُها( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٧٠).
[١٠٧٢]. التجَّ الأمر: إذا عَظُم واختلط، ولُجَّة البحر: مُعظَمُه( النهاية: ج ٤ ص ٢٣٣).
[١٠٧٣]. الكافي: ج ١ ص ٣٥ ح ٥ عن أبي حمزة، منية المريد: ص ١١١، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٦١ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى« اللجج»، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٨٥ ح ١٠٩.
[١٠٧٤]. أعلام الدين: ص ٣٠٣، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢٧٧ ح ١١٣.
[١٠٧٥]. بصائر الدرجات: ج ٢ ص ٢ عن عيسى بن عبداللَّه العمري، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٢ ح ٢٧.
[١٠٧٦]. آداب المتعلّمين: ص ١١١، الوافي: ج ١ ص ١٢٦.