العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨١ - ١/ ١٤ الغُرور
٦٧٤. عنه عليه السلام: عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ.[٨٨١]
٦٧٥. عنه عليه السلام- مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيّ-: إيّاكَ وَالإِعجابَ بِنَفسِكَ، وَالثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها، وحُبَّ الإِطراءِ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ، لِيَمحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ.[٨٨٢]
٦٧٦. الإمام الصادق عليه السلام: مَن اعجِبَ بِنَفسِهِ هَلَكَ، ومَن اعجِبَ بِرَأيِهِ هَلَكَ، وإنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ: داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللَّهِ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ بِإِذنِ اللَّهِ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللَّهِ، وعالَجتُ الأَحمَقَ فَلَم أقدِر على إصلاحِهِ!
فَقيلَ: يا روحَ اللَّهِ، ومَا الأَحمَقُ؟
قالَ: المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ، ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقًّا، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ.[٨٨٣]
٦. الإمام عليّ عليه السلام: العُجبُ هَلاكٌ، وَالصَّبرُ مِلاكٌ.[٨٨٤]
١/ ١٤: الغُرور
٦٧٨. الإمام عليّ عليه السلام: فَسادُ العَقلِ الاغتِرارُ بِالخُدَعِ.[٨٨٥]
[٨٨١]. نهج البلاغة: الحكمة ٢١٢، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣١٧ ح ٢٥.
[٨٨٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ٦١١ ح ٧٤٤.
[٨٨٣]. الاختصاص: ص ٢٢١ عن أبي الربيع الشامي، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٣ ح ٣٦.
[٨٨٤]. الخصال: ص ٥٠٥ ح ٣ عن الأصبغ بن نباتة، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٦ ح ٧٥٢ وفيه صدره، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣١٥ ح ١٧.
[٨٨٥]. غرر الحكم: ح ٦٥٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٧ ح ٦٠٣٨.