العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ج- القلب
ج- القلب
لقد استُعمل في أربعة معانٍ هي: ١- مضخّة الدم.[٥٦٥]
٢- العقل.[٥٦٦]
٣- مركز المعارف الشّهوديّة.[٥٦٧]
٤- الرّوح.[٥٦٨]
وفي مباحث علم المعرفة عندما يُذكر القلب إلى جانب العقل كأحد مبادئ المعرفة، فإنّما يراد به المعنى الثّالث، وهو مركز المعارف الشّهوديّة.
والنقطة المهمّة الّتي عُني بها في «١/ ٤ المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» هي أنّ المبدأ والمصدر الأصليّ لجميع إدراكات الإنسان وأحاسيسه هو روحه، والمبادئ الثّلاثة للمعرفة- أي الحسّ، والعقل، والقلب- هي بمنزلة المسالك الّتي تتّصل الرّوح بالوجود عن طريقها، من هنا، حين يستعمل القلب في المعنى الثاني أو الثالث يُستعمل في الواقع في بُعدٍ من أبعاده أو درجة من درجاته.[٥٦٩]
[٥٦٥]. قال أميرالمؤمنين عليه السلام:« لقد عُلّق بنياط هذا الإنسان بَضعة هي أعجب ما فيه: وذلك القلب»( نهج البلاغة: الحكمة ١٠٨).
[٥٦٦]. قال الإمام الصادق عليه السلام:« إنّ اللَّه تعالى يقول في كتابه:\i« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ»\E يعني: عقل»( الكافي: ج ١ ص ١٦ ح ١٢).
[٥٦٧]. راجع: ص ١١٦« القلب».
[٥٦٨]. راجع: البقرة: ٢٢٥ و ٢٨٣ و ق: ٣٣ و الشعراء: ٨٩، ١٢٢.
[٥٦٩]. لمزيد من التوضيح يراجع كتاب مباني المعرفة للمؤلّف.