العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٧ - ١/ ٣ القَلبُ
٤٣٢. عنه عليه السلام: أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها.[٥٤٨]
٤٣٣. عنه عليه السلام: الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ، وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ.[٥٤٩]
٤٣٤. عنه عليه السلام: أرى نورَ الوَحيِ وَالرِّسالَةِ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ (رَنَةَ) الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ؟
فَقالَ: هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ، وتَرى ما أرى، إلّا أ نَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ، وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ.[٥٥٠]
٤٣٥. الإمام زين العابدين عليه السلام: ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ: عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ.[٥٥١]
٤٣٦. الإمام الصادق عليه السلام: ما مِن قَلبٍ إلّاولَهُ اذُنانِ: عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ، وعَلَى الاخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي وَالمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عز و جل: «عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ* ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ»[٥٥٢].[٥٥٣]
[٥٤٨]. الكافي: ج ٨ ص ٢١ ح ٢ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام، الإرشاد: ج ١ ص ٣٠١ وفيه« وأضدادها» بدل« وأضداد من خلافها»، نهج البلاغة: الحكمة ١٠٨ نحوه، خصائص الأئمّة: ص ٩٧، علل الشرائع: ص ١٠٩ ح ٧ عن محمّد بن سنان يرفعه وفيه« موارد» بدل« موادّ»، بحارالأنوار: ج ٥ ص ٥٦ ح ١٠٣.
[٥٤٩]. غرر الحكم: ح ١٩٩٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢١ ح ١٢٢.
[٥٥٠]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ٤٧٦ ح ٣٧.
[٥٥١]. الخصال: ص ٢٤٠ ح ٩٠ عن الزهري، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣٧ نحوه، بحارالأنوار: ج ٦١ ص ٢٥٠ ح ٣.
[٥٥٢]. ق: ١٧ و ١٨.
[٥٥٣]. الكافي: ج ٢ ص ٢٦٦ ح ١ عن حمّاد، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٣٣ ح ١.