العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - الفصل الخامس جوامع الحكم
٣٧٠. عنه عليه السلام: في حِكمَةِ آلِ داوُودَ: عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ عارِفاً بِزَمانِهِ، مُقبِلًا عَلى شَأنِهِ، حافِظاً لِلِسانِهِ.[٤٧٢]
٣٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كانَ فيها [أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام]:... عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللَّهُ عز و جل إلَيهِ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ، وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها.[٤٧٣]
٣٧٢. الإمام الرضا عليه السلام: امِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلّا يَكونَ القُرآنُ مَهجوراً مُضَيَّعاً، وليَكُن مَحفوظاً مَدروساً، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لِأَنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ وَالكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ... فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ.[٤٧٤]
٣٧٣. لقمان عليه السلام- في وَصاياهُ لِابنِهِ-: يا بُنَيَّ، تَعَلَّمتُ سَبعَةَ[٤٧٥]
آلافٍ مِنَ الحِكمَةِ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ: أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ.[٤٧٦]
[٤٧٢]. الكافي: ج ٢ ص ١١٦ ح ٢٠ عن منصور بن يونس، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٦ ح ٥٩٠٣ عن حمّاد بن عثمان وفيه« ينبغي للعاقل» و« بأهل زمانه»، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٠٥ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ٣٩ ح ٢٠؛ الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٣٠٤ نقلًا عن أحمد عن وهب بن مُنبّه من دون اسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وراجع: مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٢٢.
[٤٧٣]. الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣، معاني الأخبار: ص ٣٣٤ ح ١، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧١ ح ١؛ صحيح ابنحبّان: ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١، حلية الأولياء: ج ١ ص ١٦٧ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من« فإنّ هذه السّاعة ...» وكلّها عن أبي ذرّ، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ١٣٣ ح ٤٤١٥٨ وراجع: تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣ وروضة الواعظين: ص ٨.
[٤٧٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٢٦، علل الشرائع: ص ٢٦٠ ح ٩، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ١ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان، بحارالأنوار: ج ٨٥ ص ٥٤ ح ٤٦.
[٤٧٥]. في المصدر« بسبعة» والتصحيح من بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٣١ ح ٢٣.
[٤٧٦]. الاختصاص: ص ٣٤١.