دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٩١ - ظل مبسوط و منكوس
و در تحصيل معارف قناعت پيشه نبوده اند ازيرا كه اين قناعت نكوهيده از دنائت طبع است و بدام دنيا افتادن و شكار آن شدن است , چنان كه قناعت ستوده در ماديات از علو همت و شرافت و رفعت نفس است . جناب شهيد ثانى پس از عبارت مذكور وى در اول تبصره سوم درس قبل فرمايد :
و بيان ذلك أن الشمس إذا طلعت وقع لكل شاخص قائم على سطح الأرض بحيث يكون عمودا على سطح الأفق ظل طويل في جانب المغرب , و هذا الظل هو المبحوث عنه هنا : ثم لا يزال ينقص كلما ارتفعت الشمس حتى تبلغ كبد السماء و تصل إلى دائرة نصف النهار - و هى دائرة عظيمة موهومة تفصل بين المشرق و المغرب , تقاطع دائرة الافق على نقطتين هما نقطتا الجنوب و الشمال , و قطباها منتصف النصف الشرقى و منتصف النصف الغربى من الافق و هما نقطتا المشرق و المغرب - و حينئذ يكون ظل الشاخص المذكور واقعا على خط نصف النهار - و هو الخط الواصل بين نقطتى الجنوب و الشمال - و هناك ينتهى نقصان الظل المذكور .
و قد لا يبقى للشاخص ظل اصلا في بعض البلاد , و إذا بقى الظل فمقداره مختلف باختلاف البلاد و الفصول , فكلما كان بعد الشمس عن مسامتة رؤوس اهل البلد اكثر كان الظل فيها أطول .
فاذا مالت الشمس عن وسط السماء و انحرفت عن دائرة نصف النهار إلى المغرب فان لم يكن بقى ظل حدث حينئذ في جانب المشرق , و كان ذلك علامة الزوال , و إن كان . قد بقى أخذ حينئذ في الزيادة فيكون ذلك علامته ايضا . فاطلاق المصنف العلامة على الثانى خاصة مبنى على الغالب بالنسبة إلى البلاد و الزمان , و إلا فاللازم ذكر الأمرين كما صنع في غير هذا الكتاب , أو التعبير بلفظ يشملهما كظهور الظل في جانب المشرق .
و لاستخراج هذه الزيادة طرق جليلة و دقيقة : فالجليلة الواضحة التى دلت عليها الأخبار كخبر على بن أبى حمزة , و خبر سماعة عن الصادق عليه السلام( : أن تنصب مقياسا على وجه الأرض حيال الشمس و يقدر ظله عند قرب الشمس من الاستواء , ثم يصبر قليلا و يقدر , فان كان دون الأول أو بقدره فالى الآن لم تزل , و إن زاد زالت) إلا أن هذا