نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٣٠١ - الجهة الثانية صيغة التسليم
و منها: رواية ميسرة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم: قول الرجل: تبارك اسمك و تعالى جدّك، و إنما هو شيء قالته الجنّ بجهالة فحكى اللّه عنهم، و قول الرجل: السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين» [١].
و منها: مرسلة الصدوق قال: قال الصادق عليه السّلام: «أفسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين: بقوله: تبارك اسم ربّك و تعالى جدّك، و هذا شيء قالته الجنّ بجهالة، فحكى اللّه عنها، و بقوله: السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين يعني في التشهد الأول» [٢].
و منها: ما في عيون الأخبار بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال: «و لا يجوز أن تقول في التشهد الأول السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، لأنّ تحليل الصلاة التسليم، فإذا قلت هذا فقد سلّمت» [٣].
و منها: رواية أبي بصير الطويلة المشتملة على قوله عليه السّلام: «ثمَّ قل: السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللّه و بركاته، السلام على أنبياء اللّه و رسله، السلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين، السلام على محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين لا نبيّ بعده، و السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، ثمَّ تسلّم» [٤].
و منها: رواية أخرى لأبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا نسي الرجل أن يسلّم فإذا ولّى وجهه عن القبلة و قال: السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين فقد فرغ من صلاته» [٥].
و منها: رواية ثالثة لأبي بصير أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا كنت إماما
[١] الخصال: ٥٠ ح ٥٩، الوسائل ٧: ٢٨٦. أبواب قواطع الصلاة ب ٢٩ ح ١، و في الوسائل «ثعلبة بن ميسّر».
[٢] الفقيه ١: ٢٦١ ح ١١٩٠، الوسائل ٦: ٤١٠. أبواب التشهد ب ١٢ ح ٢.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢: ١٢٣، الوسائل ٦: ٤١٠. أبواب التشهد ب ١٢ ح ٣.
[٤] الوسائل ٦: ٣٩٣. أبواب التشهد ب ٣ ح ٢.
[٥] التهذيب ٢: ١٥٩ ح ٦٢٦، الوسائل ٦: ٤٢٣. أبواب التسليم ب ٣ ح ١.