نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥٧ - السادس من أفعال الصلاة السجود
السادس من أفعال الصلاة: السجود
اعتبار السجود في الصلاة و جزئيته لها ممّا لا إشكال فيه و لا خلاف [١]، بل ربما يعد من الضروريات، كوجوب أصل الصلاة، و يجب أن يكون على سبعة أعظم، للروايات الكثيرة التي رواها العامة و الخاصة.
فمن طريق العامة ما رواه عمرو بن دينار عن طاوس، عن ابن عبّاس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: «أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم» [٢]. و ما رواه عبد اللّه بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة و أشار بيده على أنفه و اليدين و الركبتين و أطراف القدمين» [٣].
و من طريق الخاصة ما رواه زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: قال
[١] المقنعة: ١٠٥، النهاية: ٨٢، الغنية: ٧٩، الوسيلة: ٩٣، المراسم: ٦٩، تذكرة الفقهاء ٣: ١٨٤، المنتهى ١: ٢٨٦، مستند الشيعة ٥: ٢٣١، جواهر الكلام ١٠: ١٢٧.
[٢] سنن البيهقي ٢: ١٠١ و ١٠٣.
[٣] سنن البيهقي ٢: ١٠١ و ١٠٣.