نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٦١ - الثاني من أفعال الصلاة القيام
الثاني من أفعال الصلاة: القيام
اعتباره في الفرائض مع القدرة ممّا لا إشكال فيه و لا خلاف [١]، بل هو ضروري بين المسلمين، كأصل وجوب الصلاة، و يمكن استفادته من بعض الآيات كقوله تعالى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [٢] أي مطيعين. و قوله تعالى فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ [٣]، و قد ورد في تفسيرها أنّه يجب ذكر اللَّه في حال القيام مع القدرة، و في حال القعود مع عدم القدرة عليه، و على الجنب مع عدم القدرة عليهما [٤].
و بالجملة: فاعتبار القيام و جزئيته للصلاة ممّا لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه،
[١] المعتبر ٢: ١٥٨، شرائع الإسلام ١: ٧٠، جواهر الكلام ٩: ٢٣٨، مستند الشيعة ٥: ٣٦، كشف اللثام ٣: ٣٩٧، تذكرة الفقهاء ٣: ٨٩.
[٢] البقرة: ٢٣٨.
[٣] النساء: ١٠٣.
[٤] رسالة المحكم و المتشابه: ٣٥، تفسير الصافي ١: ٤٠٨، مجمع البيان ٢: ٤٧٢، جامع البيان ٤: ٣٥٢، الوسائل ٥: ٤٨٧. أبواب القيام ب ١ ح ٢٢، و روايات أخرى في الباب.