روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٧٢ - ترجمه
سورة و الصّافّات
بدان كه اين سورت مكى است و عدد آيات او صد و هشتاد [١]دو است در عدد كوفيان و مدنيان و در عدد بصريان صد و هشتاد آيت است و هشتصد و شست [٢]كلمت است و سه هزار و هشتصد [٣]و بيست و سه حرف است.
و روايت است از ابو امامه از ابىّ كعب كه رسول-صلّى اللّه عليه و آله- گفت:هركه او سورت و الصّافّات بخواند،او را به عدد هر جنّى [٤]و شيطانى ده حسنه بنويسند و مردۀ شياطين را از او دور كنند و از شرك برى شود و فريشتگان [٥]روز قيامت بر ايمان او گوايى [٦]دهند كه او مؤمن بوده است به پيغامبران [٧].
[سوره الصافات (٣٧): آیات ١ تا ٦١]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . وَ اَلصَّافّٰاتِ صَفًّا (١) فَالزّٰاجِرٰاتِ زَجْراً (٢) فَالتّٰالِيٰاتِ ذِكْراً (٣) إِنَّ إِلٰهَكُمْ لَوٰاحِدٌ (٤) رَبُّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ رَبُّ اَلْمَشٰارِقِ (٥) إِنّٰا زَيَّنَّا اَلسَّمٰاءَ اَلدُّنْيٰا بِزِينَةٍ اَلْكَوٰاكِبِ (٦) وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطٰانٍ مٰارِدٍ (٧) لاٰ يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلىٰ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جٰانِبٍ (٨) دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذٰابٌ وٰاصِبٌ (٩) إِلاّٰ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ (١٠) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنٰا إِنّٰا خَلَقْنٰاهُمْ مِنْ طِينٍ لاٰزِبٍ (١١) بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ (١٢) وَ إِذٰا ذُكِّرُوا لاٰ يَذْكُرُونَ (١٣) وَ إِذٰا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤) وَ قٰالُوا إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥) أَ إِذٰا مِتْنٰا وَ كُنّٰا تُرٰاباً وَ عِظٰاماً أَ إِنّٰا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَ وَ آبٰاؤُنَا اَلْأَوَّلُونَ (١٧) قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ دٰاخِرُونَ (١٨) فَإِنَّمٰا هِيَ زَجْرَةٌ وٰاحِدَةٌ فَإِذٰا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩) وَ قٰالُوا يٰا وَيْلَنٰا هٰذٰا يَوْمُ اَلدِّينِ (٢٠) هٰذٰا يَوْمُ اَلْفَصْلِ اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) اُحْشُرُوا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْوٰاجَهُمْ وَ مٰا كٰانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اَللّٰهِ فَاهْدُوهُمْ إِلىٰ صِرٰاطِ اَلْجَحِيمِ (٢٣) وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤) مٰا لَكُمْ لاٰ تَنٰاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ اَلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ يَتَسٰاءَلُونَ (٢٧) قٰالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنٰا عَنِ اَلْيَمِينِ (٢٨) قٰالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩) وَ مٰا كٰانَ لَنٰا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطٰانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طٰاغِينَ (٣٠) فَحَقَّ عَلَيْنٰا قَوْلُ رَبِّنٰا إِنّٰا لَذٰائِقُونَ (٣١) فَأَغْوَيْنٰاكُمْ إِنّٰا كُنّٰا غٰاوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي اَلْعَذٰابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنّٰا كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كٰانُوا إِذٰا قِيلَ لَهُمْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَ يَقُولُونَ أَ إِنّٰا لَتٰارِكُوا آلِهَتِنٰا لِشٰاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦) بَلْ جٰاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ اَلْمُرْسَلِينَ (٣٧) إِنَّكُمْ لَذٰائِقُوا اَلْعَذٰابِ اَلْأَلِيمِ (٣٨) وَ مٰا تُجْزَوْنَ إِلاّٰ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٩) إِلاّٰ عِبٰادَ اَللّٰهِ اَلْمُخْلَصِينَ (٤٠) أُولٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١) فَوٰاكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ (٤٢) فِي جَنّٰاتِ اَلنَّعِيمِ (٤٣) عَلىٰ سُرُرٍ مُتَقٰابِلِينَ (٤٤) يُطٰافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥) بَيْضٰاءَ لَذَّةٍ لِلشّٰارِبِينَ (٤٦) لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ وَ لاٰ هُمْ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ (٤٧) وَ عِنْدَهُمْ قٰاصِرٰاتُ اَلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ يَتَسٰاءَلُونَ (٥٠) قٰالَ قٰائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كٰانَ لِي قَرِينٌ (٥١) يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُصَدِّقِينَ (٥٢) أَ إِذٰا مِتْنٰا وَ كُنّٰا تُرٰاباً وَ عِظٰاماً أَ إِنّٰا لَمَدِينُونَ (٥٣) قٰالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوٰاءِ اَلْجَحِيمِ (٥٥) قٰالَ تَاللّٰهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَ لَوْ لاٰ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ (٥٧) أَ فَمٰا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلاّٰ مَوْتَتَنَا اَلْأُولىٰ وَ مٰا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩) إِنَّ هٰذٰا لَهُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هٰذٰا فَلْيَعْمَلِ اَلْعٰامِلُونَ (٦١)
[ترجمه]
به نام ايزد [٨]بخشايندۀ بخشايشگر [٩] به حقّ صفزدگان،صف زدنى.
باززنندگان باززدنى.
[١] -دا،آج،لب،افزوده:و.
[٢] -دا:بيست.
[٣] -دا:هفتصد.
[٤] -دا،آج،لب:جنّى.
[٥] -دا،آج،لب،افزوده:موكّل او.
[٦] -آب،آج،لب:گواهى.
[٧] -آج،لب،افزوده:قوله تعالى.
[٨] -دا،لب:خداى.
[٩] -دا،لب:مهربان.