روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٣٤ - ترجمه
وَ تَرَكْنٰا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ،و ما رها كرديم او را ثناى در آخرينان.[٨٢-پ] سَلاٰمٌ عَلىٰ [١]إِلْيٰاسِينَ ،سلام بر ال [٢]ياسين باد!ابن عامر و نافع و يعقوب خواندند:«آل ياسين»به مدّ،باقى قرّا«الياسين»خواندند.آنان كه آل ياسين خواندند،گفتند كه:معنى آن است كه على آل محمّد،و ياسين نامى است از نامهاى رسول ما [٣].و گفتند:اهل قرآن.و آنان كه«الياسين»خواندند،گفتند:اين لغتى است در الياس [٤]چنان كه اسماعيل و اسماعيل و ميكايل و ميكايين و ميكال.
و قال الشاعر:
يقول اهل السّوق لمّا جينا
هذا[و] [٥]ربّ البيت اسرائينا
يعنى،اسرايل.
فرّا گفت:جمع الياس است،كزيد و زيدين،يعنى الياس و قومش،پندارى هريكى را از ايشان الياس نام بود.و گفتند:مراد الياسين است به نسبت،چنان كه گويند:هؤلاء الاشعرون و المهلّبون،به حذف ياى نسبت.و الاصل،الاشعريّون و المهلّبيّون.[قال الشاعر:قدنى من نصر الخبيبين قدى اراد الخبيبيّين.] [٦]و در مصحف عبد اللّه مسعود هست:و ان ادريس لمن المرسلين سلام على آل ادراسين.
إِنّٰا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ،ما چنين جزا [٧]دهيم نيكوكاران را.
إِنَّهُ مِنْ عِبٰادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ،كه الياس از جمله بندگان مؤمن ماست [٨].
قوله تعالى:
[سوره الصافات (٣٧): آیات ١٣٣ تا ١٨٢]
وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْنٰاهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلاّٰ عَجُوزاً فِي اَلْغٰابِرِينَ (١٣٥) ثُمَّ دَمَّرْنَا اَلْآخَرِينَ (١٣٦) وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ (١٣٨) وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ (١٤٠) فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ اَلْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ (١٤٢) فَلَوْ لاٰ أَنَّهُ كٰانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) فَنَبَذْنٰاهُ بِالْعَرٰاءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) وَ أَنْبَتْنٰا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦) وَ أَرْسَلْنٰاهُ إِلىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنٰاهُمْ إِلىٰ حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ اَلْبَنٰاتُ وَ لَهُمُ اَلْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا اَلْمَلاٰئِكَةَ إِنٰاثاً وَ هُمْ شٰاهِدُونَ (١٥٠) أَلاٰ إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١) وَلَدَ اَللّٰهُ وَ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ (١٥٢) أَصْطَفَى اَلْبَنٰاتِ عَلَى اَلْبَنِينَ (١٥٣) مٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطٰانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتٰابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ (١٥٧) وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ اَلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨) سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلاّٰ عِبٰادَ اَللّٰهِ اَلْمُخْلَصِينَ (١٦٠) فَإِنَّكُمْ وَ مٰا تَعْبُدُونَ (١٦١) مٰا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفٰاتِنِينَ (١٦٢) إِلاّٰ مَنْ هُوَ صٰالِ اَلْجَحِيمِ (١٦٣) وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤) وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلصَّافُّونَ (١٦٥) وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلْمُسَبِّحُونَ (١٦٦) وَ إِنْ كٰانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧) لَوْ أَنَّ عِنْدَنٰا ذِكْراً مِنَ اَلْأَوَّلِينَ (١٦٨) لَكُنّٰا عِبٰادَ اَللّٰهِ اَلْمُخْلَصِينَ (١٦٩) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (١٧٠) وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنٰا لِعِبٰادِنَا اَلْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ اَلْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَ إِنَّ جُنْدَنٰا لَهُمُ اَلْغٰالِبُونَ (١٧٣) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى حِينٍ (١٧٤) وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥) أَ فَبِعَذٰابِنٰا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦) فَإِذٰا نَزَلَ بِسٰاحَتِهِمْ فَسٰاءَ صَبٰاحُ اَلْمُنْذَرِينَ (١٧٧) وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى حِينٍ (١٧٨) وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩) سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ (١٨٠) وَ سَلاٰمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (١٨٢)
[ترجمه]
لوط از پيغامبران است.
چون برهانيديم او را و اهلش را جمله.
الّا [٩]پيرهزنى [١٠]را درماندگان.
[١] -اساس،دا،آج،لب:آل،با توجّه به متن چاپى قرآن مجيد تصحيح شد.
[٢] -آج،لب:آل.
[٣] -آج،لب:محمّد.
[٤] -اساس:الياسين،به قياس با نسخۀ آج،تصحيح شد.
[٥] -اساس:ندارد،از دا،افزوده شد.
[٦] -اساس و آب:ندارد،از دا،افزوده شد.
[٧] -لب:پاداشت.
[٨] -آب،آج،لب:مؤمن است.
[٩] -دا:الّا،لب:مگر.
[١٠] -دا:پير زنى.