روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٨ - ترجمه
وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً .
بعضى دگر گفتند:اين امانت دلايل و عجايب صنع اوست-جلّ جلاله-كه بر مكلّفان عرض كرد و آن را امانت نام نهاد براى عظم موقعش را،و قوله:و حملها الإنسان.
بعضى مفسّران گفتند:معنى حمل خيانت است،حملها،اى خانها.و بر اين قول تأويل آن باشد كه حمل وزرها و آثامها،كقوله تعالى: وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقٰالَهُمْ وَ أَثْقٰالاً مَعَ أَثْقٰالِهِمْ [١]...
امّا در معنى عرض امانت بر آسمانها و زمينها و كوهها به آنكه ايشان جماداند و حيات و عقل ندارند و چيزى ندانند و صلاحيّت دانستن ندارند،دو قول گفتند:يكى آنكه اهل آسمان را و زمين و كوه خواست،على حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه.كقوله: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ [٢]...
و قول ديگر آنكه:اين عبادت است و كنايه از عظم شأن امانت و وجوب رعايت او و نگاهداشت حرمت او،و معنى آنكه:آسمان با رفعت و زمين با سعت و كوه با صلابت اگر عاقل بودندى و امانت بر ايشان عرض كردندى،بترسيدندى از آن و قبول نيارستندى كردن، و آدمى ازآنجا كه ظلوم و جهول است و قدر او ندانست بر گرفت،و آنگه وفا نكرد بدو.و مانند اين در معنى قوله تعالى: لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ [٣]...و معنى آنكه:لو انزلنا هذا القرآن على جبل،و كان ممّن يسمع و يعقل،لرأيته كذلك.و اين معنى در كلام عرب و اشعار ايشان بسيار است.يقول العرب:هذا كلام لو لقى الصّخر لقلقله و الشّعر لحلقه،و يقول [٤]:هذا كلام [٥]لا يحمله الجبال الرّاسيات،و كلام بعض الحكماء:سل الأرض من شقّ انهارك و غرس اشجارك و جنى ثمارك فان لم تجبك [٦]حوارا اجابتك اعتبارا.و مثله قوله: تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبٰالُ هَدًّا [٧].و قال جرير: [٨]
لمّا اتى خبر الزّبير تواضعت
سور [٩]المدينة و الجبال الخشّع
[١] -سورۀ عنكبوت(٢٩)آيۀ ١٣.
[٢] -سورۀ يوسف(١٢)آيۀ ٨٢.
[٣] -سورۀ حشر(٥٩)آيۀ ٢١.
[٤] -دا،آج،لب:يقولون.
[٥] -آج،لب:هذا الكلام.
[٦] -اساس:كان لم يجبك،به قياس با نسخۀ دا،تصحيح شد.
[٧] -سوره مريم(١٩)آيۀ ٩٠.
[٨] -آج،لب،افزوده:شعر.
[٩] -آج،لب:سورۀ.