روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٤١
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذٰابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لاٰ تَشْعُرُونَ ،پيش ازآنكه عذاب به شما آيد ناگاه و شما بىخبر باشى.
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ ،المعنى،لئلاّ تقول نفس،كما قال:ان تضلّوا و ان تميد و المعنى،لئلاّ تضلّوا و لئلاّ تميد-چنان كه بيان كرديم.
زجّاج گفت:كراهة ان تقول،يعنى،اين بيان و اعذار و انذار براى آن است تا نگويد هيچ نفسى كه: يٰا حَسْرَتىٰ ،و روا بود كه بدل بود از آن،فى قوله: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذٰابُ ،و قيل [١]: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ :معنى آن باشد كه قبل يوم القيامة،كه اين بشارت روز قيامت گويند:ابو جعفر خواند من طريق العلاء:يا حسرتاى،به «الف»پس او«يا»ى ساكن.و از طريق نهروانى عن ابى جعفر:حسرتاى،به «الف»و«يا»ى مفتوح.باقى قرّا،بى«يا»خواندند.گويد:اى پشيمانيا.و حسرة و تحسّر،غمناكى باشد بر فايت لانحساره عن صاحبه،امّا«الف»در او بدل «يا»ى اضافت است الى نفس المتكلّم،و التّقدير:يا حسرتى،الّا آن است كه عرب اين«يا»را«الف»كنند در حال استغاثت،فيقولون:يا ويلا و يا أسفا و يا حزنا.
يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّٰهِ ،بر آنكه تقصير كردم در طاعت خداى.و فرط،اذا سبق،و افرط،اذا اسرف و فرّط،اذا قصّر.
سعيد جبير گفت:فى حقّ اللّه.مجاهد گفت:فى امر اللّه.حسن گفت:فى طاعة اللّه،و اقوال متقارب است.و گفتند:فى سبيل اللّه و دينه.اهل معانى گفتند:
جنب و جانب يكى باشد،چنان است كه ما گوييم:جانب فلان فرومگذار و جانب او عزيز است و آن جانبى نازك است،و امثال اين الفاظ.و معنى آن است كه امر او و آنچه به جانب[او] [٢]تعلّق دارد.قال الشّاعر:
الى جنب بكرى [٣]قطّعتنى ملامة
لعمرى لقد كانت ملامتها عتبا [٤]
[١٢٠-ر] وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّٰاخِرِينَ ،و«ان»،مخفّفه است از ثقيله براى
[١] -آج،لب:قبل.
[٢] -اساس:ندارد،از دا،افزوده شد.
[٣] -اساس:افي جنب اللّه بكر،به قياس با نسخۀ آج و چاپ مرحوم شعرانى تصحيح شد.
[٤] -آج،لب،افزوده:و قال آخر:النّاس جنب و الأمير جنب يعنى،النّاس فى جانب و امير فى جانب.