روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١ - ترجمه
جلد شانزدهم
[ادامه سورة احزاب]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ربّ تمّم و يسّر
[سوره الأحزاب (٣٣): آیات ٤٩ تا ٥٦]
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نَكَحْتُمُ اَلْمُؤْمِنٰاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمٰا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهٰا فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلاً (٤٩) يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنّٰا أَحْلَلْنٰا لَكَ أَزْوٰاجَكَ اَللاّٰتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ مٰا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّٰا أَفٰاءَ اَللّٰهُ عَلَيْكَ وَ بَنٰاتِ عَمِّكَ وَ بَنٰاتِ عَمّٰاتِكَ وَ بَنٰاتِ خٰالِكَ وَ بَنٰاتِ خٰالاٰتِكَ اَللاّٰتِي هٰاجَرْنَ مَعَكَ وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهٰا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرٰادَ اَلنَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهٰا خٰالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنٰا مٰا فَرَضْنٰا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوٰاجِهِمْ وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ لِكَيْلاٰ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠) تُرْجِي مَنْ تَشٰاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ مَنِ اِبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكَ ذٰلِكَ أَدْنىٰ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَ لاٰ يَحْزَنَّ وَ يَرْضَيْنَ بِمٰا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَ اَللّٰهُ يَعْلَمُ مٰا فِي قُلُوبِكُمْ وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١) لاٰ يَحِلُّ لَكَ اَلنِّسٰاءُ مِنْ بَعْدُ وَ لاٰ أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوٰاجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاّٰ مٰا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢) يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاّٰ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلىٰ طَعٰامٍ غَيْرَ نٰاظِرِينَ إِنٰاهُ وَ لٰكِنْ إِذٰا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذٰا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لاٰ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذٰلِكُمْ كٰانَ يُؤْذِي اَلنَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اَللّٰهُ لاٰ يَسْتَحْيِي مِنَ اَلْحَقِّ وَ إِذٰا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتٰاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَرٰاءِ حِجٰابٍ ذٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللّٰهِ وَ لاٰ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوٰاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذٰلِكُمْ كٰانَ عِنْدَ اَللّٰهِ عَظِيماً (٥٣) إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَللّٰهَ كٰانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٥٤) لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبٰائِهِنَّ وَ لاٰ أَبْنٰائِهِنَّ وَ لاٰ إِخْوٰانِهِنَّ وَ لاٰ أَبْنٰاءِ إِخْوٰانِهِنَّ وَ لاٰ أَبْنٰاءِ أَخَوٰاتِهِنَّ وَ لاٰ نِسٰائِهِنَّ وَ لاٰ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُنَّ وَ اِتَّقِينَ اَللّٰهَ إِنَّ اَللّٰهَ كٰانَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٥٥) إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦)
[ترجمه]
ا[به نام خداى بخشايندۀ مهربان] [١]ى آنان كه گرويدهاى!چون نكاح كنى با زنان مؤمن پس [٢]طلاق دهى ايشان را از پيش آنكه نزديكى كنى با ايشان،نيست شما را بر ايشان از عدّهاى [٣]كه بشمارى آن را چيزى بدهى ايشان را و رها كنى ايشان را رها كردنى نيكو.
اى پيغامبر ما حلال بكرديم تو را زنانت،آنان كه بدادى مهرهاى ايشان و آنچه دارد، دست راست تو از آنچه غنيمت آورد [٤]خداى بر تو و دختران عمّ تو و دختران عمّگان تو و دختران خالت و دختران خالگانت،آنان كه هجرت كرده باشند با تو و زنى مؤمن، اگر بدهد نفس [٥]خود را به پيغامبر اگر خواهد پيغامبر كه بزنى كند او را خالص،تو راست[بىمؤمنان] [٦].بدانستيم آنچه فريضه كرديم بر ايشان در زنانشان[و آنچه دارد]دست راستشان تا نباشد بر تو تنگيى.و بودست خداى آمرزنده و بخشاينده.
[١] -اساس و آب،ندارد،از دا،افزوده شد.
[٢] -دا:آنگه.
[٣] -آب:عدّت.
[٥] [٤] -آج:تن.
[٦] -اساس زير وصالى رفته از دا،افزوده شد.