روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٦١ - ترجمه
قتلتا منهم [١]كلّ
فتى أبيض حسّانا [٢]
[١٤-ر]و نيز حوالت عشق و محبّت و غلبۀ آن بر دل هم به زليخا كردند. قَدْ شَغَفَهٰا حُبًّا ، اى دخل شغاف قلبها،أى داخله.و قيل شغاف القلب،حجابه.سدّى گفت:شغاف.
پوستكى تنك باشد بر دل،آن را«لسان القلب»گويند،يقال:شغفه الحبّ،اذا علاه من شعاب [٣]الجبل و هو أعلاه،و شغفه الحبّ اذا دخل جوف قلبه،قال النّابغة الذّبيانى:
و قد حال هم دون ذلك داخل
دخول الشّغاف تبتغيه الأصابع [٤]
عبد اللّه عبّاس گفت:شغفها،اى علقها،حسن و قتاده گفتند:بطنها و استبطنها، دوستى او در دل گرفت پنهان،و عطاردى و شعبى و اعرج در شاذّ خواندند:
«شعفها»بالعين غير المعجمة،و الشّعف [٥]،الحبّ.و قال الفرّاء:أصله من شعف [٦]الجبل،و معنى آنكه:ذهب بها كلّ مذهب،و هذا من شعف [٧]الدّابّة [٨]،چون او را به هر جانب بتازى و ببرى.و قال امرؤ القيس:
أ تقتلنى و قد شعفت [٩]فؤادها
كما شعف [١٠]المهنوءة [١١]الرّجل الطّالي
أخفش گفت [١٢]:برّح بها،اى شدّد بها الحبّ،دوستى كار بر او سخت كرد.
محمّد بن جرير گفت:غمّها،دلتنگ [١٣]بكرد او را. إِنّٰا لَنَرٰاهٰا فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ، ما او را در ضلال [١٤]و گمراهى و ذهاب از ره صواب مىبينيم و مىدانيم،من الرّأى و الرّؤية.و ضلال نيز حوالت به زن كردند [١٥]دون يوسف.
فَلَمّٰا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ ،چون راعيل كه زن عزيز بود مكر ايشان و حديث و گفتار ايشان بشنيد،دعوتى ساخت براى ايشان و كس فرستاد و ايشان را بخواند و ديگر زنان
[١] .آو،بم،آب،آز،آج،لب:قبلنا منهم،لسان(١١٥/١٣):قياما بينهم.
[٢] .قم:حسبانا.آو،بم،آب،آز،آج،لب:حيانا.
[٣] .قم،آب،آز،لب:شغاف،آو،بم:شعاف.
[٤] .آز:الاصابع.
[٥] .همۀ نسخه بدلها:و الشغف.
[٧] [٦] .قم،آب،آز:شغف.
[٨] .آب،آز:الدّار.
[١٠] [٩] .آو،بم،آب،آز،آج:شغفت.
[١١] .آو،بم،آب،آز:المهبّوة،آج:المبهوّة.
[١٢] .آو،بم،آب،آز،آج،لب+اى.
[١٣] .آو،بم،آب،آز،آج:دلها.
[١٤] .قم:ضلالى.
[١٥] .بم:كرد.