روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٩٦ - ترجمه
بر نشست و خواست تا با قبيلۀ خود شود،در راه بر پشت ستور [١]بمرد و به دوزخ رفت،و خداى تعالى دعاى رسول [٢]اجابت كرد در هر دو:عامر را به ضرب فريشته بكشت و اربد را به صاعقه.
وليد بن ربيعه چند مرثيه گفت برادرش را اربد را،از جملۀ آن اين بيتهاست [٣]:
قضى اللّبانة لا انالك فاذهبنى [٤]
و الحق باسرتك الكرام الغيّب
ذهب الّذين يعاش فى اكنافهم
و بقيت فى خلف كجلد الاجرب
يتلذّذون لذاذة و مجانة
و يعاب قائلهم [٥]و ان لم يشغب
فتعدّ عن هذا و قل فى غيره
و اذكر شمايل من اخ لك معجب [٦]
انّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها
فقدان كلّ اخ كضوء الكوكب [٧]
من معشر سنّت لهم آبائهم
و العزّ لا يأتى بغير تطلّب
يا اربد الخير الكريم جدوده
افردتنى امشى بقرن اعضب [٨]
و از جملۀ مراثى او مرا[ر]بد را اين بيتهاست:
ما ان يبقّى [٩]المنون من احد
لا والد مشفق و لا ولد
اخشى [١٠]على اربد الحتوف [١١]و لا
ارهب نوء السّماك و الاسد
عينى هلا بكيت اربد اذ
قمنا و قام الخصوم فى كبد
فجّعنى الرّعد و الصّواعق بال
فارس يوم الكريهة النّجد
خداى تعالى اين آيات در اين قصّه بفرستاد،من قوله تعالى: سَوٰاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ ،الى قوله: وَ مٰا دُعٰاءُ الْكٰافِرِينَ إِلاّٰ فِي ضَلاٰلٍ.
قوله: إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ ،آنگه حقتعالى بازنمود كه خداى حال بر هيچكس بنگرداند تا او حال بر خود بنگرداند،يعنى تا ايشان بر استقامت باشند خداى با ايشان بر سر فضل و رحمت باشد،چون نيّت بگردانند،
[١] .همۀ نسخه بدلها،بجز قم:اسپ.
[٢] .همۀ نسخه بدلها+را.
[٣] .قم:اين بيتها از جمله آن است.
[٤] .قم:فاذهبى،ديگر نسخه بدلها:فاذهبن.
[٥] .همۀ نسخه بدلها غير از قم و مل:قاتلهم.
[٦] .آو،بم،آب،آج،آز:محجب.
[٧] .آب،آز:الكواكب.
[٨] .قم:اعصب،آو،بم،آب،آز،آج:اغضب،لب:اغصب.
[٩] .آب،آز:تبقى.
[١٠] .قم:اخش،آو،آب،آج:اخنى.
[١١] .آو،بم،آج:الحتوق.