فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣١٤ - جغرافية الحج - جولة في كتاب العلامة السيد مهدي بحر العلومإعداد السيد محمد جواد الجلالي
خلال هذا التأليف إلى تنقيح موضوعات بعض أحكام الحج ، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بأماكن محدّدة كمنى وعرفات والمشعر والميقات .
ويبدأ الكتاب بعرض موجز لبناء البيت الحرام ، وكيف توالت عليه الرعاية من أقدم العصور إلى عصر المؤلف (قدس سره) .
ويتعرض ضمنا لمسائل فقهية تتعلق بالموضوعات المطروحة في باب الحج. حيث تعرّض إلى مسألة أنّ جدار البيت إذا تصدّع وصار عرضة للسقوط فهل يجوز هدمه ؟ ويذكر ما أجاب عنه العامّة ولا يطرح رأيه في هذا الموضوع .
ثمّ ينقل عن الجامع اللطيف مطالب تتعلّق بالحجر الأسود ثمّ الركن اليماني ، وبعد ذلك يتعرّض لمقام سيدنا ابراهيم (عليه السلام) وأنّه موضع قدم الخليل (عليه السلام) فذكر سبب وقوفه عليه ، كما نقل أحوال بعض المؤرخين في ذرع المقام وجمع بين الأقوال بقوله : أقول لا مناقضة بين ما ذكره الأزرقي والقاضي وغيره ، ويمكن الجمع بأنّ ذرع الأزرقي كان باليد وذرع القاضي كان بالحديد وبينهما فرق نحو الثُّمن أو قريب منه .
ثمّ ذكر أنّ المقام أزالته السيول عن موضعه الأصلي ، وأنّه وضع في موضع أشار إليه المطلب بن أبي وداعة فأمر عمر أن يوضع فيه وهو موضعه اليوم .
ثمّ إنّه ذكر فائدة ملخصها أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) هو الذي وضع المقام في موضعه الآن .
ثمّ قال : وبقي أنّ السيل لو نقل هذا المقام إلى موضع آخر من المسجد فما محمل قوله تعالى : {واتخذوا من مقام ابراهيم مصلّى } .
وأمّا حجر إسماعيل فلم يتعدّ الكلام فيه عن القضايا التاريخية وما مرّ عليه من التعمير وبعض ما قيل فيه من الشعر .