تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٢
البعيد عنه ، والله أعلم.
[ ٣١٨٦٥ ] ٦ ـ أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله ٧ : أن النبي ٩ كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الحج [١].
١٧ ـ باب استحباب شرب ماء الميزاب والاستشفاء به.
[ ٣١٨٦٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن جعفر ، وغيره ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن صارم [١] ، قال : اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى ( سقط في الموت ، فلقيت ) [٢] أبا عبدالله ٧ في الطريق ، فقال : يا صارم [٣] ما فعل فلان؟ قلت : تركته بالموت جعلت فداك ، فقال : أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب ، فطلبنا عند كل أحد فلم نجده ، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ، ثم ارعدت وأبرقت وأمطرت ، فجئت إلى بعض من في المسجد ، وأعطيته درهما ، وأخذت قدحه ، ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته منه ، فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وصلح وبرئ [٤].
٦ ـ المحاسن : ٥٧٤ | ٢٢.
[١] تقدم في الباب ٢٠ من أبواب مقدمات الطواف.
الباب ١٧
فيه حديث واحد
[١] الكافي ٦ : ٣٨٧ | ٦.
[١] كذا في المحاسن ، وفي نسخة : مصادف ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.
[٢] في المصدر : سقط للموت فلقينا.
[٣] في المصدر : يامصادف.
[٤] في المصدر زيادة : بعد ذلك.