مطالب السؤول في مناقب آل الرسول - النصيبي الشافعي، محمد بن طلحة - الصفحة ٨٥ - الفصل الخامس في محبة اللّه (تعالى) و رسوله (
قال فكان علي ينادي بهذه الكلمات فإذا عيّ قام أبو بكر فنادى بها.
و روي عن أم عطية قالت: بعث النبي ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) جيشا فيهم علي بن أبي طالب ((عليه السلام))، قالت: فسمعت رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) يقول: «اللهم لا تمتني حتى تريني علي بن أبي طالب ((عليه السلام)).
و روي عن علي قال: كنت إذا سألت رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) أعطاني و إذا سكت ابتدأني.
و روي عن علي ((عليه السلام)) أنه قال: كنت شاكيا فمر بي رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) و أنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، و إن كان متأخرا فارفعني، و إن كان بلاء فصبرني فقال رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)): «كيف قلت» فأعدت مقالتي قال: فضربني برجله و قال: «اللّهم عافه و اشفه» شك الراوي بأيهما، قال: قال علي ((عليه السلام)): فما اشتكيت وجعي ذلك بعد.
و روى النسائي بسنده عن علي ((عليه السلام)) أنه قال: كانت لي منزلة من رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) لم تكن لأحد من الخلائق، آتيه بأعلى السحر فأقول: السلام عليك يا نبي اللّه، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي و إلا دخلت عليه.
و عن البراء بن عازب (رض) أن النبي ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) قال لعلي ((عليه السلام)): «أنت مني و أنا منك».
و عن عمران بن حصين (رض) قال: قال رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)): «إن عليا مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن».
و عن أبي ذر جندب بن جنادة المخصوص من رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) بقوله: «ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء أصدق