مطالب السؤول في مناقب آل الرسول - النصيبي الشافعي، محمد بن طلحة - الصفحة ٣٠٣ - الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (و المرتضى
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (و المرتضى (عليهما السلام))
هذا أبو جعفر محمد الثاني فإنه تقدم في آبائه ((عليهم السلام)) أبو جعفر محمد و هو الباقر بن علي، فجاء هذا باسمه و كنيته و اسم أبيه فعرف بأبي جعفر الثاني، و هو و إن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر.
و أما ولادته ففي ليلة الجمعة تاسع شهر رمضان سنة مائة و خمس و تسعين للهجرة و قيل عاشر رجب منها.
و أما نسبه أبا و أما فأبوه أبو الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم و قد تقدم ذكر ذلك مبسوطا، و أمه أم ولد يقال لها سكينة المريسية و قيل الخيزران.
و أما اسمه فمحمد و أما كنيته فأبو جعفر بكنية جده محمد الباقر و له لقبان القانع و المرتضى.
و أما مناقبه فما اتسعت حلبات مجالها و لا امتدت أوقات آجالها بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلة بقائه فما الدنيا بحكمها و اسجالها فقل في الدنيا مقامه و عجل القدوم عليه لزيارته حمامه، فلم تطل بها مدته و لا امتدت فيها أيامه. غير أن اللّه (عز و علا) خصه بمنقبة متألقة في