أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٩٢ - نبراس في الركوع
و ما له كفو به يداني * * * بل لم يكن لذاته من ثاني
اركع بكلّ ركعة بواحد * * * يبطل بالسهو و بالتعمّد
و حدّ انحناك أن توصّلا * * * كفّيك ركبتيك ما تحمّلا
و الذكر واجب أو التسبيح * * * أكبره أصغره صحيح
و أوجب التثليث في أصغره * * * لكنّه يندب في أكبره
عنه شيء، و في العود إليه لا يزيد على كماله شيء، و ليس المراد به معناه اللغوي- كما في أكثر أسماء اللّه الحسنى الّتي لا يراد بها معانيها اللغويّة و العرفيّة.
(و ذا)- مفعول مقدّم- (التشأن)- أي بالتشأن- (اصطف)، و المقصود أنّ المراد بالتشأّن الّذي قلنا «إنّ التشأن به قمن» هو هذا.
(و ما)- نافية- (له كفو) أي مثل (به) تعالى (يداني، بل لم يكن لذاته من ثاني).
نبراس في الركوع
(اركع بكلّ ركعة بواحد) أي بركوع واحد، إلّا لصلاة الآيات- فبالخمسة- (يبطل) الصلاة (بالسهو) عنه (و بالتعمّد) بتركه، لأنّه ركن.
(و حدّ انحناك) في الركوع (أن توصّلا كفّيك ركبتيك ما) دام هذان العضوان (تحمّلا) أي تمكّنا من التوصّل.
(و الذكر واجب) في حال الركوع (أو التسبيح، أكبره) أي أكبر التسبيح، و هو:
«سبحان ربّي العظيم و بحمده»، و (أصغره) و هو «سبحان اللّه»، كلاهما (صحيح).
(و أوجب التثليث) أي التكرار ثلاثا (في أصغره، لكنّه) أي لكن التثليث (يندب في أكبره).