أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٢٩ - نبراس
سيّما الاثنين بكلّ ممكن * * * أوّل صادر بواحد سنيّ
في عدل الأصناف- عدا العمّالا * * * و ذات ألفه- رووا أقوالا
فالعدل فيهم ارتضاه المرتضى * * * و بعضهم بغير ذا لقد قضى
تجنّب الكبائر البعض اعتبر * * * و إن يكن على الصغائر أصرّ
و ليس ذا عندي و لا ذاك اشترط * * * صحّة إعطاء الطفل تعطي ذا النمط
ممكن) إذ كلّ ممكن زوج تركيبيّ و هو (أوّل صادر بواحد سنيّ) إذ كلّ الأعداد يحصل بتكرار الواحد.
نبراس
(في عدل الأصناف عدا العمّالا) أي العاملين عليها و هم السعاة في تحصيل الزكاة و تحصينها بجباية و كتابة و محاسبة و نحوها، فاشتراط عدالتهم موضع وفاق لاعتبار الاستئمان فيهم، و الفاسق ليس بمؤتمن فليس في عدلهم خلاف [١] و لا يشترط فقرهم لأنّهم في الآية [٢] جعلوا قسيمة (و ذات ألفه): أي المؤلّفة قلوبهم المستمالين إلى الجهاد بالإسهام لهم من الصدقة، مسلمين كانوا أم كفّارا (رووا أقوالا).
(فالعدل فيهم ارتضاه المرتضى) علم الهدى [٣]- ره- (و بعضهم بغير ذا) أي عدم اشتراط العدالة (لقد قضى. تجنّب الكبائر)- لا العدالة- (البعض) من الفقهاء- رضي اللّه عنهم- (اعتبر، و إن يكن) المستحقّ (على الصغائر أصرّ.
و ليس ذا) أي تجنّب الكبائر (عندي و لا ذاك) أي العدل (اشترط) و (صحّة
[١] م:- فاشتراط عدالتهم. عدلهم خلاف.
[٢] إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [٩/ ٦٠]
[٣] الانتصار: ٢١٨. المسألة ١٠٧. رسائل المرتضى: ٣/ ٧٩.