أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٢٢ - نبراس في نصاب الأنعام
للغنم ه نصب: في م: آجا * * * و لقكآ: ب و لرآ: ج خرجا
ثمّ لشآ: د، و لت فما ترى * * * في كلّ ق: آو نصابا البقر
ل فتبيع أو تبيعة خذا * * * م له مسنّة و هكذا
و كلّ ما عن النصاب نقص * * * في الإبل قل: شنق، و الوقص
المراد تخيير المكلّف دائما- كما قال الشهيد الثاني ره- [١] بل الواجب عليه اعتبار ما يكون استيعابه أكثر، فالتخيير إنّما يتمّ مع مطابقته بهما- كالمائتين- و إلّا تعيّن المطابق، ففي مائة و إحدى و عشرين يعتبر أربعين أربعين، و في مائة و خمسين يحسب خمسين خمسين، و في مائة و أربعين يحسب خمسين و أربعين، و كذا المائة و الثلاثون.
(للغنم ه نصب) أي خمسة نصب و (في م) أي في أربعين شاة، و هو النصاب الأوّل (آجا) أي المخرج جاء واحدة (و لقكا) أي لمائة و إحدى و عشرين و هو النصاب الثاني (ب) أي شاتان (و لرآ) أي المأتين [٢] و واحدة و هو الثالث (ج خرجا) أي ثلاث شياه.
(ثمّ لشآ) أي لثلاثمائة و واحدة و هو الرابع (د) أي أربع شياه. (ولت) أي لأربعمائة و هو النصاب الخامس (فما ترى)- من أرى- أي فصاعدا (في كلّ ق آ) أي في كلّ مائة شاة بالغة ما بلغت.
(و نصابا البقر) أوّلها (ل) أي ثلاثون (فتبيع) ولد البقر ابن سنة إلى سنتين، سمّي به لأنّه يتبع أمّه، و قيل: «لأنّه يتبع قرنه أذنه» (أو تبيعة) أنثاه، فالمالك مخيّر في بذل أيّهما شاء، (خذا) أي خذ المطلوب، (و) ثانيهما (م) أي أربعون (له مسنّة) و هي ما كمل لها حولان و دخل في الثالثة (و هكذا).
(و كلّ ما عن النصاب نقص) له اسم خاص (في الإبل قل): ذاك الناقص
[١] راجع شرح اللمعة الدمشقية: ١/ ١٦١.
[٢] م: أي لمأتين.