أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٩ - نبذة من حياة المؤلّف
نبذة من حياة المؤلّف [١]:
هو الحاج هادي بن الحاج ميرزا مهدي السبزواري. ولد في سبزوار سنة ١٢١٢ و كان أبوه من التجار و الملاكين في سبزوار [٢].
و ترجم الحكيم نفسه في رسالة جوابا لمن سأل منه ذلك، و الرسالة هذه بالفارسيّة مطبوعة في (مجلة يادگار/ السنة الأولى/ رقم ٣/ ص ٤٥- ٤٧) و نحن نأتي بتعريبها مع بعض التلخيص ثم نشير إلى الترجمات الأخرى التي لذلك الحكيم- قده-:
«استدعى بعض الأحبّاء مني كتابة شيء عن كيفيّة تحصيلي للعلم و تعريف أساتذتي، و إجابة عن هذه أكتب موجزا من ذلك:
شرعنا في السبع أو الثمان من الحياة بتحصيل النحو و الصرف، و و الدنا الفاضل- حشره اللّه مع الأخيار- عزم زيارة بيت اللّه الحرام و في المراجعة ارتحل في شيراز إلى الدار الباقي، و هذا الحقير بقي إلى العاشر من عمره في سبزوار، و بعد ذلك أتى بي ابن عمتي الفاضل الكامل الحاج ملا حسين
[١] ترجم للمؤلف- قده- في مجلة يادگار: العدد الثالث من السنة الأولى. مطلع الشمس:
٣/ ١٩٤- ٢٠٣.
المآثر و الآثار.
رياض العارفين: ٢٤٢- ٢٤٣.
ريحانة الأدب:
٢/ ٤٢٢- ٤٢٧.
شرح حال يگانه فيلسوف شرق حاج ملا هادى سبزوارى تأليف ولى اللّه اسرارى.
مقدمة مجموعة رسائل السبزواري: ٣٩- ٨٢.
مقدمة أسرار الحكم: ١٦- ٢٣.
تاريخ حكما و عرفاى متأخر بر ملا صدرا: ١٠٩- ١٥٥.
مكارم الآثار: ٢/ ٤٥٠- ٤٦٩، رقم الترجمة ١٩١، و مستند هذا الكتاب في أغلب منقولاته «شرح حال يگانه فيلسوف شرق» المذكور و لكن في نقله من الرسالة المذكورة خلط و غلط كثير. حكيم سبزواري تأليف غلامحسين رضانژاد و ذلك أفصل ما كتب حول حياة الحكيم السبزواري و آرائه.
طرائق الحقائق: ٣/ ٣٦٥.
تاريخ علماء خراسان: ٩٩- ١٠٤.
و غير ذلك من كتب التراجم.
[٢] جاء في رسالة ولي اللّه الأسراري أن الحاج مهدي- قده- كان من الخيّرين في سبزوار، و قد بنى مسجدا و مخزنا للماء وقفا للناس في سبزوار و هما موجودان الآن- زمان كتابة رسالة الأسراري- بسبزوار، و أنه كان صاحب اطلاع في الطب يراجعه الناس للمعالجة.
و كان أمّة أيضا من أسره معروفة معتبرة في سبزوار.