أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١١٨ - أسرار في تلقين الإقرار بالشهادتين و الأئمّة
أمّا بدايات على الورود * * * أو العوائد لدى الصعود
روح النبيّ هو عقل كلّي * * * على عقولكم جميعا يملي
روح الوليّ مثله كلّية * * * من أنفس تكون لاهوتيّة
ثمّ هما اللّه مجلي ماجد * * * و في الولاء المطلق نور واحد
فقطرات الأنفس من مشرعة * * * و لمعات العقل من تشعشعه
الوسيع (قلم) أعلى (و قاف) أي قاف القدرة الإلهية.
(إمّا بدايات على الورود) و المورود على الموادّ كالعقول [١] التي هي الفواتح في السلسلة النزوليّة، و هي وسائط فيضه، (أو العوائد لدى الصعود) هي الخواتم في السلسلة الصعوديّة.
إذا عرفت هذا فاعلم أنّ (روح النبيّ هو عقل كلّي) حال كونه (على عقولكم جميعا يملي)- به يتعلّق الجارّ و المجرور.
و (روح الوليّ مثله) أي مثل روح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (كلّية، من أنفس تكون لاهوتيّة).
(ثمّ هما) أي الروحان (للّه مجلي ماجد) لا أنجد [٢] و أعظم منهما، (و في الولاء المطلق) أي في مقام الولاية المطلقة (نور واحد).
(فقطرات الأنفس [٣] من مشرعة، و لمعات العقل من تشعشعه) الضمير راجع إلى النور، و يمكن إرجاع الضميرين إلى اللّه تعالى، و مشرع اللّه تعالى هو النفس الكلّية اللاهوتيّة، و تشعشعه هو العقل الكلي.
(و الفرع) الذي هو القطرات و اللمعات (تبع أصله) الكلّي (بالطبع) أي في
[١] م: كالعقل.
[٢] م: لا أمجد.
[٣] م: النفس.