أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٢٦٥ - فى العموم و الخصوص
و اجمعين مشتركة عند القائل باشتراك الصيغ) بين العموم و الخصوص لفظا (و) من المعلوم ان (اللفظ الدال على شيء) ففيما نحن فيه ان لفظ الناس الذي هو يدل على العموم و الخصوص عند الخصم بالاشتراك اللفظي (يتأكد) هذا الشيء اي المعنى اعني فيما نحن فيه من العموم و الخصوص (بتكريره) اي بتكرير اللفظ اعني الناس في المثال المؤكد بتأكيد معنوي (فيلزم) على هذا القول (ان يكون الالتباس) و الاشتباه (متأكدا) في المثال المذكور (عند التكرير) بقوله كلهم اجمعين (و اما بطلان اللازم) اي كون التأكيد مؤكدا للاشتباه (فلانا نعلم ضرورة ان مقاصد اهل اللغة في ذلك) اي في التكرير و التأكيد (تكثير الايضاح و ازالة الاشتباه) لا تأكيد الاشتباه هذا و قد اورد صاحب الفصول «ره» عليه «قدس سره» ان تأكيد المبهم بمثله لا يوجب تأكيد ابهامه و التباسه انتهى اراد به فساد قول المصنف «ره» من انه لو كان محتملا بين المعنيين للزم عند التأكيد مؤكدا للاشتباه و وجه الفساد انه من المعلوم اذا اكد لفظ مبهم مثل قوله رأيت عينا عينا في التأكيد اللفظي و رأيت عينا نفسها في المعنوي فلا يكون فيه تأكيد التباس و اشتباه قطعا فكذا فيما نحن فيه بناء على مذهب الخصم انتهى بيان مراده «قدس سره» و لكنه لا يخلو من الضعف و الدغدغة و بيان الضعف ان مراد المصنف «ره» من تاكد الالتباس تأكده في الكلام و تقوّيه بتعدد