أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٣٧٨ - فى الاستثناء المتعقّب للجمل
و اشكال لاحتمال ان يقال هما كالكلمة الواحدة و هو مرّ مع احتمال ان يكون حامض صفة لحلو لا خبرا بعد خبر (ثمّ ايّده) اي بعض محققي المتأخرين (بتجويز سيبويه قام زيد و ذهب عمرو الظريفان) حيث ان قام و ذهب كلاهما عاملان في الظريفان لانهما عاملان في زيد و عمرو الموصوفين (و) من المعلوم ان (العامل في الصفة هو العامل في الموصوف) فعلم من هذا جواز توارد العاملين في معمول واحد (و لا يذهب عليك ان هذا الحكم المنقول عن سيبويه هنا) اي في المثال المذكور (يخالف ما نقل عنه ثمة من النّص) بيان لما نقل و حاصله تعارض النقلين عن سيبويه (و) كان الجواز المنقول عنه هو المتّجه لانه (نقل هذا الحكم) اي جواز التّوارد (ايضا نجم الأئمة عن الخليل و سيبويه و) يؤيد هذا انه (نقل عن سيبويه القول بان العامل في الصفة هو العامل في الموصوف و ارتضاه) اي ارتضى نجم الائمة القول المنقول عن سيبويه (و الجواب عن) الاستدلال (الخامس) و هو ان الاستثناء من الاستثناء يرجع الى ما يليه دون ما تقدمه و كذا في غيره دفعا للاشتراك (انّ الاستثناء من الاستثناء انّما وجب رجوعه الى ما يليه دون ما تقدمه لان تعليقه) اي تعليق الاستثناء (بالامرين) اي بما يلي و بما تقدم (يقتضي الغائه) اي يقتضي لغوية الاستثناء (و انتفاء فائدته فان القائل اذا قال لك عندي عشرة دراهم الا درهمين كان المفهوم من اللفظ) اي من الاستثناء و المستثنى منه (الاقرار بالثمانية فاذا قال عقيب ذلك الا درهما رجع الاقرار الى تسعة لكونه) اي كون الدرهم المستثنى (مخرجا من الدرهمين الذين وقع استثنائهما من العشرة) فلا محذور الى