أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٢٦ - فى تقسيم اللّفظ و المعنى
وجوده و لذا تركه جماعة (او الشرعي) ان كان الناقل من اهل الشرع كالصلاة مثلا فانها وضعت اولا للدعاء ثم نقلت في لسان اهل الشرع للاركان المخصوصة (او العرفي) ان كان الناقل من اهل العرف كلفظ الدابة فانها في الاصل موضوعة لكل ما يدب و يتحرك في الارض ثم نقلت في العرف على ذي القوائم الاربعة (و ان كان) استعمال اللفظ في المعنى الثاني (بدون المناسبة) بان ينظر الى المعنى الاول فيلاحظ عدم المناسبة بين المعنى الاول و المعنى الثاني (فهو المرتجل) مثل وضع الاعلام هذا على رأي المصنف «قدس سره» و قد نوقش فيه و ادخلوا المرتجل تحت المشترك فتأمل ثم اعلم ان المرتجل في اصطلاح الاصوليين كيف كان مخالف لاصطلاح النحاة فانه عند النحاة على ما قيل علم لم يسبق استعماله في غير العلمية او سبق و جهل ثم جعل علما و عند الاصولي ما يلاحظ فيه عدم المناسبة بين المعنى الاول و الثاني.