أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٤٠٤
القسم الثالث و هو ان الخاص المتقدم منسوخ يعني ان من قال بالنسخ في القسم السابق من جهة ما ذكرناه من الدليل قال بالتوقف هنا اي في مجهول التاريخ لانه يحتمل في هذه الصّورة تقدم الخاص ايضا على العام مع احتمال تأخره المقتضي بكونه مخصّصا فلازمه التوقف فلذا قال «ره» و وجهه (ظاهر لدوران الخاص ح بين ان يكون مخصّصا) اذا قدر كونه من القسم الاول او الثاني (او منسوخا) اذا قدّر كونه من القسم الثالث (و لا ترجيح لاحدهما) من المخصّص او المنسوخ (فيتوقّف).
و قد وقع الفراغ من تسويد هذه الصحائف في شهر رجب المرجب سنة ١٣٧٦ بيد العبد المفتقر الى رحمة ربّه الغني محسن بن محمود الدوزدوزاني التبريزي عاملهما اللّه بلطفه و فضله بحق محمد و آله الطاهرين عليهم السلام و سيأتي الجزء الثالث منه «إن شاء الله تعالى»- من اول باب- المطلق و المقيد- و نسأله تعالى التوفيق لإتمامه و اكماله- و الحمد لله ربّ العالمين.
«رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».