أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
(١)
فى تعريف الفقه
٧ ص
(٢)
فى بيان رتبة العلوم
١٨ ص
(٣)
فى بيان اجزاء العلوم
٢٠ ص
(٤)
فى تقسيم اللّفظ و المعنى
٢٣ ص
(٥)
فى بيان الحقيقة الشّرعيّة
٢٧ ص
(٦)
استعمال المشترك فى اكثر من معنى واحد
٤١ ص
(٧)
فى الحقيقة و المجاز
٥٥ ص
(٨)
فى الأوامر و النّواهى
٦٥ ص
(٩)
فى صيغة الأمر
٦٦ ص
(١٠)
فى المرّة و التّكرار
٩١ ص
(١١)
فى الفور و التّراخى
١٠٠ ص
(١٢)
فى مقدّمة الواجب
١١٣ ص
(١٣)
فى اقتضاء الامر بالشّىء النّهى عن ضدّه
١٢٨ ص
(١٤)
فى الواجب التّخييرى
١٦٠ ص
(١٥)
فى الواجب الموسّع
١٦٣ ص
(١٦)
فى مفهوم الشّرط
١٧٦ ص
(١٧)
فى مفهوم الوصف
١٨٤ ص
(١٨)
فى تقييد الحكم بالغاية
١٨٩ ص
(١٩)
فى تقييد الأمر بالشرط مع العلم بانتفائه
١٩٢ ص
(٢٠)
فى انّه اذا نسخ الوجوب هل يبقى الجواز
٢٠٤ ص
(٢١)
فى النواهى
٢١٧ ص
(٢٢)
فى صيغة النّهى
٢١٨ ص
(٢٣)
فى أنّ مدلول النّهى ما هو
٢٢١ ص
(٢٤)
فى دلالة النّهى على الدّوام و التّكرار
٢٢٥ ص
(٢٥)
فى اجتماع الأمر و النّهى
٢٣١ ص
(٢٦)
فى دلالة النّهى على الفساد
٢٤٤ ص
(٢٧)
فى العموم و الخصوص
٢٦١ ص
(٢٨)
فى أنّ الجمع المعرّف يفيد العموم
٢٧٢ ص
(٢٩)
فى أنّ الجمع المنكّر هل يفيد العموم
٢٨١ ص
(٣٠)
فى اقلّ ما يصدق عليه صيغة الجمع
٢٨٦ ص
(٣١)
فى خطاب المشافهة
٢٨٩ ص
(٣٢)
فى جملة من مباحث التّخصيص
٢٩٥ ص
(٣٣)
فى جواز التّخصيص حتّى يبقى واحد
٢٩٦ ص
(٣٤)
فى التّخصيص
٢٩٩ ص
(٣٥)
فى أنّ العامّ بعد التّخصيص حقيقة او مجاز
٣٠٥ ص
(٣٦)
فى أنّ العامّ بعد التّخصيص حجّة أم لا
٣١٦ ص
(٣٧)
فى العمل بالعامّ قبل الفحص عن المخصّص
٣٢٤ ص
(٣٨)
فى الاستثناء المتعقّب للجمل
٣٣٤ ص
(٣٩)
فى تخصيص العامّ عند رجوع الضّمير الى بعضه و عدمه
٣٨٣ ص
(٤٠)
فى جواز تخصيص العامّ بمفهوم المخالفة
٣٩٠ ص
(٤١)
فى جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٣٩٤ ص
(٤٢)
فى بناء العامّ على الخاص
٣٩٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٣٦٣ - فى الاستثناء المتعقّب للجمل

الاستثناء على الحكم السابق‌ (تركنا العمل به) اي بمقتضى الدليل و الاصل‌ (في الجملة الواحدة) يعني ان الارجاع بالجملة الواحدة لا بد منه‌ (لدفع محذور الهذرية) يعني انه لو لا هذا لكان الاستثناء لغوا (فيبقى الدليل) و الاصل‌ (في باقى الجمل سالما عن المعارض) و المعارض للاصل لو كان هو اللغوية و هي مفقودة بالارجاع الى الاخيرة (و لانه لا قائل بالعود الى غير الاخيرة خاصة) على تقدير عدم عوده الى الجميع فلا بد امّا ان يرجع الى الجميع و هو خلاف الاصل و امّا ان يرجع الى الاخيرة و هو المتعيّن الجميع و هو خلاف الاصل و اما ان يرجع الى الاخيرة و هو المتعيّن‌ (الثاني ان المقتضي لرجوع الاستثناء الى ما تقدمه) سواء كان الاخير او الجميع‌ (عدم استقلاله) اي الاستثناء (بنفسه و لو استقل) اي الاستثناء (لمّا علق بغيره و متى علّقناه) من جهة عدم الاستقلال‌ (بما يليه) اي بالأخير (استقلّ و افاد) المطلوب و المراد و معه‌ (فلا معنى لتعليقه) اي الاستثناء (بما بعد عنه) اي عن الاخير و هو الجميع‌ (اذ لو جاز مع افادته و استقلاله) بالعود الى الاخيرة (ان يتعلق بغيره) اي بغير الاخير (لوجب فيه) اي في الاستثناء (لو كان مستقلا بنفسه ان تعلقه) فاعل لقوله لوجب و الظاهر ان الضمير في قوله تعلقه زائد لا حاجة اليه‌ (بغيره) و التالي باطل و المقدم مثله‌ (الثالث ان من حق العموم المطلق) اي العموم الذي ليس له قيد (ان يحمل على عمومه و ظاهره الا لضرورة) من اللغوية و غير ذلك‌ (تقتضي خلاف ذلك) اي خلاف ذلك الظاهر (و لما خصصنا الجملة التي يليها الاستثناء) اي الاخيرة (بالضرورة) اي بسبب الضرورة و اللغويّة و هكذا (لم يجز تخصيص غيرها) اي غير الاخيرة (و لا ضرورة الرابع انه لو رجع الاستثناء الى الجميع فان اضمر مع كل جملة استثناء) بان يكون التقدير مثلا اكرم العلماء الا زيدا و احسن‌