المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٦ - ما أَوَّلُه الباء
و جاءَ بالأَمْرِ من بَأْبَاءِ نَفْسِه: أي ارْتَجَلَه.
و بُؤْبُؤُ العَيْنِ: بَصَرُها [١٢].
و البَأْبَبَةُ: هَدِيْرُ الفَحْلِ؛ في تَرْجِيْعِهِ تَكْرَارُ الباءِ.
و بَبَّةُ: يُوْصَفُ به الأحْمَقُ الكَثِيْرُ اللَّحْمِ.
و البابِيَّةُ: الأُعْجُوْبَةُ، و تُخَفَّفُ الياءُ منه.
و البَابُ: مَعْرُوْفٌ، و الفِعْلُ منه: التَّبْوِيْبُ، بابٌ و أَبْوِبَةٌ.
و البَابَةُ في الحُدُوْدِ و الحِسَابِ: [الغَايَةُ] [١٣].
و البَابَةُ: ثَغْرٌ من ثُغُوْرِ الرُّوْمِ.
و البَوّابُ: الحاجِبُ. و تَبَوَّبْتُ بَوّاباً: اتَّخَذْته.
و في المَثَلِ [١٤]: «هَيُّ بنُ بَيٍّ» و «هَيَّانُ بنُ بَيّان»؛ و لا يُعْرَفُ لهما أصْلٌ، و قيل: يُعْنىٰ به البَعُوْضَةُ.
و بُبْتُ: أي جُبْتُ و شَقَقْتُ [١٥].
و أمَّا بَبّانٌ- فهو علىٰ فَعْلَان؛ و قيل: فَعّالٍ-
في قَوْلِ عُمَرَ [١٦]- رضي اللَّهُ عنه-: «لولا أنْ يكونَ الناسُ بَبّاناً واحِداً لفَعَلْتُ كذا»
أي بَأْجاً واحداً، و أبو سَعِيْدٍ يَزْعُمُ أنَّ ذلك تَصْحِيْفٌ؛ و إنَّما هو بَيّانٌ: و مَعْناه سَوَاء في العَطَاء.
و حَيّاه اللَّهُ و بَيّاه: أضْحَكَه و بَشَّرَه. و قيل: بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلًا، فتُرِكَتِ الهَمْزَةُ و أُبْدِلَ من الواو ياءٌ. و قيل: بَيّاه رَفَعَه، من قَوْلِكَ: بَيَّيْتُ البِنَاءَ: رَفَعْته. و قيل:
قَرَّبَه [١٧].
[١٢] في ك: بصيرها، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و البؤبؤ إنسان العين في المعجمات.
[١٣] زيادة من التّهذيب و اللسان و القاموس سقطت من الأصل.
[١٤] ورد بالنصّين أو بأحدهما في العين و المقاييس و الصحاح و التّكملة و القاموس.
[١٥] في ك: و شفقت، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و لم نجد هذه المعلومة في المعجمات.
[١٦] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ٢٦٨ و التّهذيب و الصحاح و الفائق: ١/ ٧١ و اللسان و التاج؛ و فيها جميعاً (بَبّان) بباءَيْن، و رُوي في التّهذيب و الفائق أنَّه قد يروىٰ (بَيّان). و قد وردت هذه الكلمة في الأصل بباءٍ فياءٍ في كل الحالات و هو تصحيف.
[١٧] في ك: قرَّبته، و الصواب ما أثبتنا.