المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠٢ - ولذ
لذى [١٥]:
لَذِيَ به و سَدِكَ به: واحِدٌ.
ذلى:
مُهْمَلٌ عنده [١٦].
الخارزنجيُّ: ظَلَّ يَذْلي [١٧] الرُّطَبَ: أي يَجْنِيْه فيَنْذَلي مَعَه انْذِلاءً كَيْفَ شاءَ. و يَذْلي الطَّعَامَ ذَلْياً: أي زَرِدَه، و يُهْمَزُ أيضاً.
و أرْضٌ مُنْذَلِيَةٌ: قد أدْرَكَ رِعْيُها أقْصىٰ مَدَاه، و مُتَذَلِّيَةٌ: مِثْلُه.
و المُذْلَوْلي: المُسْتَخْفي المُوَلِّي. و اذْلَوْلىٰ: مضىٰ لوَجْهِه مُسْرِعاً.
و اذْلَوْلَتِ الرِّيْحُ: مَرَّتْ مَرّاً سَهْلًا.
و الاذْلِيْلَاءُ: الاسْتِرْخَاءُ [٣٢٤/ ب].
ولذ [١٨]:
الوَلّاذُ: نَحْوُ المَلّاذِ، وَلَذَ يَلِذُ وَلْذاً: و هو سُرْعَةُ المَشْيِ و الحَرَكَةِ.
[١٥] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و ورد في التّكملة و القاموس.
[١٦] و استُدرِك عليه في التّهذيب و الصحاح و التّكملة و اللسان و القاموس.
[١٧] لم يضبط حرف المضارعة هنا ولكنه ضُبط بالفتح في السطر الآتي، و نصَّ في القاموس على أنَّه كسَعىٰ، و روي في التاج أنَّ الصغاني ضبطه رباعياً، و هو كذلك في التّكملة بلا نصّ عليه.
[١٨] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و ورد في المقاييس و التّكملة و اللسان و القاموس.