المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٢ - أنث
و الاسْتِثْنَاءُ في اليَمِيْنِ أصْلُه من ثَنَيْتُ الشَّيْءَ: أي زَوَيْته.
و مَثْنىٰ الأَيَادِي: الأنْصِبَاءُ التي كانَتْ تَفْضُلُ من الجَزُوْرِ في المَيْسِرِ عن السِّهَامِ؛ فكانَ الجَوَادُ يَشْتَرِيْها فيُطْعِمُها الأبْرَامَ. و هو أنْ يُعِيْدَ مَعْرُوْفَه مَرَّتَيْنِ.
و مَثَاني الدّابَّةِ: مِرْفَقَاه و رُكْبَتَاه.
أنث:
الأُنْثَىٰ: خِلَافُ الذَّكَرِ من كُلِّ شَيْءٍ. و المُؤَنَّثُ: ذَكَرٌ في خَلْقِ أُنْثىٰ.
و الإِنَاثُ: جَمَاعَةُ أُنْثىٰ، و يَجِيْءُ في الشِّعْر: أنَاثىٰ [٢٢].
و الأُنْثَيَانِ: الخُصْيَتَانِ. و من أحْيَاءِ العَرَبِ: بَجِيْلَةُ و قُضَاعَةُ. و العُنُقُ أيضاً؛ من قَوْلهم [٢٣]:
ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ علىٰ الكَرْدِ [٢٤]
و الأَنِيْثُ: السَّيْفُ الذي عُمِلَ من حَدِيْدٍ غَيْرِ ذَكَرٍ [٣٣١/ أ]. و سَيْفٌ مِئْنَاثَةٌ- بالهاءِ فيه-: أي [٢٥] حَدِيْدَتُه أُنْثىٰ.
و أرْضٌ أنِيْثَةٌ: حَسَنَةُ النَّبَاتِ، بَيِّنَةُ الإِنَاثَةِ [٢٦]. و مَكَانٌ أَنِيْثٌ: أسْرَعَ نَبَاتُه.
و أَنِّثْ في أمْرِكَ تَأْنِيْثاً: أي لَيِّنْ [٢٧] فيه و لا تَشَدَّدْ.
و قيل في قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلّٰا إِنٰاثاً [٢٨]: أي مَوَاتاً مِثْلَ الحَجَرِ و الخَشَبِ و غَيْرِهما.
[٢٢] في الأصل: أناثِيْ، و في ك: أناثي، و ما أثبتناه من العين و التّهذيب و التّكملة و اللسان و القاموس.
[٢٣] كذا في الأصلين، و لعلَّ الصواب: (قوله) أي الشاعر.
[٢٤] البيت للفرزدق في ديوانه: ١/ ٢١٠، و نصُّ البيت بتمامه فيه:
و كنَّا إذا القيسي هبَّ عتودُه * * *ضربناه فوق الأُنثيين على الكَرْدِ
و رواية عجز البيت في الأصل منقولة نصّاً من العين.
[٢٥] في ك: واي.
[٢٦] هكذا ضُبط المصدر في الأصلين، و هو مفتوح الهمزة في الأساس.
[٢٧] في الأصلين: لَبِّثْ، و التّصويب من التّهذيب و الأساس و التّكملة و اللسان و القاموس.
[٢٨] سورة النِّساء، آية رقم: ١١٧.