المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٠ - من
و النَّمّامُ: ضَرْبٌ من الرَّيَاحِيْنِ.
و جُلُوْدٌ نَمَّةٌ: لا تُمْسِكُ الماءَ. و إبِلٌ لا تَنِمُّ جُلُوْدُها: أي لا تَعْرَقُ.
و النُّمِّيَّةُ: الفاخِتَةُ، تقول: «أكْذَبُ من نُمِّيَّةٍ» [٣].
من:
المَنُّ: شَيْءٌ كالعَسَلِ الجامِدِ. و لُغَةٌ في المَنَا الذي يُوْزَنُ به، و جَمْعُه أَمْنَانٌ. و
في الحَدِيْثِ [٤]: «الكَمْأَةُ من المَنِّ»
أي ما مَنَّ اللَّهُ عَزَّ و جَلَّ به علىٰ خَلْقِه، و قيل: الطَّرَنْجَبِيْنُ [٥]. و قَطْعُ الخَيْرِ، و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ* [٦] أي مَقْطُوعٍ.
و حَبْلٌ مَنِيْنٌ: ضَعِيْفٌ، و جَمْعُه مُنُنٌ. و رَجُلٌ مَنِيْنٌ: مِثْلُه.
و المَنِيْنُ: الغُبَارُ. و الثَّوْبُ الخَلَقُ. و الإِحْسَانُ الذي تَمُنُّ به علىٰ مَنْ لا تَسْتَثْبِتُه [٧]، و الاسْمُ المِنَّةُ، و اللَّهُ المَنّانُ.
و المِنِّيْنَىٰ- علىٰ هِجِّيْرىٰ-: اسْمٌ من المَنِّ و الامْتِنَانِ. و المَنُوْنَةُ: الكَثِيْرُ الامْتِنَانِ.
و المُنَّةُ: مُنَّةُ القَلْبِ و هي قُوَّتُه.
و المُنَّةُ: الضَّعْفُ أيضاً، و هي من الأضْدَادِ.
و مانَنْتُه مُمَانَّةً: أي تَرَدَّدْتُ في قَضَاءِ حَقِّه و تَنَجُّزِ حاجَتِه.
و امْتَنَنْتُ فلاناً: بَلَغْت مَمْنُوْنَه و هو أقْصىٰ ما عِنْدَه.
و أَمَنَّني السَّيْرُ و مَنَّني و تَمَنَّنَني: أي أَنْضَاني. و مَنَنْتُه: أي أذْهَبْتُ مُنَّتَه.
و المُنَّةُ: جَهَازُ المَرْأَةِ.
[٣] وردت هذه الجملة مَثَلًا في المستقصى: ١/ ٢٩٣.
[٤] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٢/ ١٧٣ و التّهذيب و الصحاح و الفائق: ٣/ ٣٩٠ و اللسان و التاج.
[٥] في ك: الترنجبين، و مثله في القاموس. و كما أثبتناه في الأصل ورد في الصحاح و اللسان.
[٦] سورة فصِّلت، آية رقم: ٨.
[٧] كذا في الأصلين، و في العين و اللسان و التاج: على مَنْ لا يستثيبه.