المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢١ - ما أَوَّلُه الألِف
و النَّوَاةُ في الحَدِيْثِ [١١]: خَمْسَةُ دَرَاهِمَ.
و حَبُّ العِنَبِ: النَّوَىٰ. فأمَّا نَوىٰ التَّمْرِ فجَمْعُه نُوِيٌّ، و ثَلَاثُ نَوَيَاتٍ.
و أنْوَىٰ الرَّجُلُ: ألْقىٰ النَّوَىٰ، و نَوَىٰ: مِثْلُه، و اسْتَنْوَيْتُه: كذلك. و الأَنْوَاءُ: ما نَبَتَ في الرُّطَبَةِ [١٢] من النَّوَىٰ.
و النِّوَاءُ: جَمْعُ النّاوِيَةِ من الإِبِلِ و هي السَّمِيْنَةُ. و نَوَتِ النّاقَةُ تَنْوِي نِوَايَةً و نَوَايَةً: سَمِنَتْ. و النَّيُّ: الشَّحْمُ. و جَزُوْرٌ ناوِيَةٌ: لم يَنْتَهِ سِمَنُها، و قيل: هي المُنْتَهِيَةُ [١٣] منها، هو من الأضْدَاد.
و النُّوْنَةُ: شَعرُ المَرْأَةِ تَجْمَعُه علىٰ وَسَطِ رَأْسِها، و كذلك النُّوْنُوَةُ [١٤]. و نَوَّنَتِ المَرْأَةُ رَأْسَها.
و النُّؤْنُؤُ: الضَّعِيْفُ من الرِّجَالِ؛ كالنَّأْنَإ و النَّأْنَاءِ.
و نَأْنَأْتُ عن الأمْرِ: كِعْتَ عنه. و إذا نَهَيْتَ أيضاً.
و أمْرٌ مُنَأْنَأٌ: ضَعِيْفٌ.
و نَأْنَأْتُ: تَرَفَّعْت.
و نَأْنَأْتُ وَلَدي: غَذَوتهم أحْسَنَ الغِذَاءِ.
ما أَوَّلُه الألِف
الأَنَاةُ: الحِلْمُ، و تَأَنَّىٰ الرَّجُلُ تَأَنِّياً.
و الأَنَىٰ: التُّؤَدَةُ، أنَىٰ يَأْني أُنِيّاً فهو آنٍ، و تَأَنَّيْتُه، و اسْتَأْنَيْتُ فلاناً: أي لم أُعْجِلْهُ.
و المَرْأَةُ الحَلِيْمَةُ: أَنَاةٌ، و الجَمِيْعُ أَنَوَاتٌ.
[١١] ورد في غريب أبي عبيد: ٢/ ١٩٠ و التّهذيب و الفائق: ١/ ١٨٧ و اللسان و التاج.
[١٢] كذا في الأصلين، و السياق يقتضي: الرُّطَب.
(١٣) في ك: المبتهية.
[١٤] في ك: النؤنؤة.