المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٨ - ما أَوَّلُه اليَاءُ
و أَتَيْتُكَ علىٰ إفِّ ذاكَ: أي علىٰ [٢٤] حِيْنِه، و تَئِفَتِه [٢٥]: أي وَقْتِه، و تَئِفَّتِه [٢٦]: أي علىٰ أثرِه، و علىٰ أَفَفَةِ ذاك و إفَّةِ [٢٧] ذاكَ.
و الأَفَفُ: الضَّجَرُ، و هُمْ قَوْمٌ أُفَّةٌ و هُما أُفَّةٌ و هو أُفَّةٌ: و هُمُ الذينَ يُتَأَفَّفُ من قَذَرِهِم، و اليَأْفُوْفُ و الأَفُوْفُ: مِثْلُه.
و الأَفَاءُ؛ لُغَةٌ في الهَفَاءِ؛ الوَاحِدَةُ أَفَاءَةٌ [٢٨]: من الأمْطَارِ نَحْو الرِّهْمَةِ.
و الأَفَاءُ [٢٩]: من البُقُوْلِ؛ تَبْدَأُ بَقْلَةً ثُمَّ تَصِيْرُ كالشَّجَرِ؛ خَضْرَاءُ غَبْرَاءُ؛ مِثْلُ فَرْخِ الحَمَامَةِ.
ما أَوَّلُه اليَاءُ
اليَفُّوْفُ: الدِّيْنَارُ و الدِّرْهَمُ: لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.
و اليَأْفُوْفُ: الخَفِيْفُ السَّرِيْعُ من الخَدَمِ. و قيل: هو الذي يُتَأَفَّفُ من قَذَرِه.
و قيل: هو العَيِيُّ الخَوّارُ [٣٠]. و المُرُّ من الطَّعَام. و فَرْخُ الدُّرّاجِ، و جَمْعُه يَآفِيْفُ.
[٢٤] لم ترد كلمة (على) في ك.
[٢٥] في م و ك: و تفئته، و التّصويب من التّهذيب و نصِّ اللسان.
[٢٦] في ك: و تفئَّته، و ما أثبتناه من م و المعجمات.
[٢٧] ضُبطت الكلمة في م و ك بفتح الهمزة، و الكسر ضبط اللسان و التاج.
[٢٨] هكذا وردت هذه المعلومة في م و ك، و هي الأفىٰ و الأفاة و الهفاة في التّهذيب و اللسان و القاموس. و ورد (الأفاء) في التّكملة و فسَّره بالسحاب الذي يُفْرِغ ماءه و يذهب.
[٢٩] كذا في م و ك، و لم نجد ذلك في المعجمات، و لعلَّه تصحيف (الإِقاء) أو (الأقاة) بالقاف و هي شجرة كما في العين و اللسان و التاج.
[٣٠] في م و ك: الخوّان، و ما أثبتناه من التّهذيب و التّكملة و إحدى روايتي العباب و من اللسان و القاموس، و في رواية العباب الأُخرى: الجبان.