المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٨ - ثوب
... و قد عَظُمَ الثُّبَىٰ [٤]
و قيل: الرَّمَادُ [٥].
و مَرَّ يُثَبّي ما لا يَفْعَلُ: أي لا يَذْكُرُ من نَفْسِهِ ما لا يَفْعَلُ [٦].
و أُثْبِيَّةٌ من النَّاسِ: أي جَمَاعَةٌ.
و الأَثَابِيُّ: جَمَاعَةُ الخَيْلِ؛ كالثُّبِيْنَ.
ثوب:
الثَّيِّبُ: التي قد تَزَوَّجَتْ فَثَابَتْ بوَجْهٍ مّا كانَ، و الجَمِيْعُ الثَّيَائِبُ و الثَّيِّبَاتُ.
و هي- أيضاً-: التي ثَابَ إليها عَقْلُها. و ثَيَّبَتِ [٧] المَرْأَةُ: صارَتْ ثَيِّباً.
و أمَّا ثابَ يَثُوْبُ ثُؤُوْباً: فهو رُجُوْعُ الشَّيْءِ بَعْدَ ذَهَابِه و فَوْتِه، ثابَ إليه عَقْلُه و حِلْمُه و أصْحَابُه. و اسْتَثَابَ: اسْتَرْجَعَ.
و يُقال للجَنُوْبِ و الصَّبَا: مُسْتَثَابَةٌ؛ لأنَّهما إذا هَبَّتا رَجَا [٨] النَّاسُ المَطَرَ.
و أثَابَ الرَّجُلُ: ثَابَ إليه جِسْمُه.
و المَثَابَةُ: الذي يَثُوْبُ إليه النَّاسُ. و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ [٩] أي مُجْتَمَعاً بَعْدَ التَّفَرُّقِ و مَعَاداً.
و المَثَابَةُ: أنْ يَكُوْنَ في البِئْرِ شَيْءٌ غَلِيْظٌ لا يُقْدَرُ علىٰ حَفْرِه.
[٤] جزء من بيت للأفوه الأودي ورد في مجموع شعره المنشور في الطرائف الأدبية: ٦، و تمام البيت فيه:
و بروضة السُّلّانِ منّا مشهدٌ * * *و الخيل شاحية و قد عظم الثبىٰ
[٥] الرَّماد- في اللسان و القاموس- هو البِثى كَإلىٰ، جَمْعُ بِثَةٍ.
[٦] هكذا وردت هذه المعلومة، و لم نجدها في المعجمات، و يراجع ما علّقناه في التعليقة (٢) المتقدمة.
[٧] هكذا ضُبط الفعل في الأصلين، و هو مبنيٌّ للمجهول في اللسان و القاموس.
[٨] في ك: رجاء.
[٩] سورة البقرة، آية رقم: ١٢٥.