المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٦ - منى و منو
و المَنَا: الذي يُوْزَنُ به، و الجَمِيْعُ أمْنَاءٌ.
و المُنْوَةُ: لُغَةٌ في المُنْيَةِ [٢٣].
و داري بمَنَىٰ دارِكَ: أي بحِذَائِها.
و هو بمَنىً منه: أي حَرىً [٢٤].
و المَنَا: المَنَازِلُ.
و المُنَىٰ: جَمْعُ مُنْيَةٍ و هي ما يَتَمَنَّاها الرَّجُلُ، و الأُمْنِيَّةُ أُفْعُوْلَةٌ، و هي الأَمَانِيُّ.
و مُنْيَةُ النّاقَةِ: أَيَّامُها بَعْدَ ضِرَابِ الفَحْلِ إيّاها إلى عَشَرَةِ أيّامٍ؛ و هي الأيّامُ [٢٥] التي يُمْتَنَىٰ فيها لَقَاحُها؛ و تُسْتَبَّرىٰ. و أَمْنَتْ ناقَتُكَ، و امْتَنَاهَا الفَحْلُ.
و المَنِيُّ: الماءُ الذي يكونُ منه الوَلَدُ، و الفِعْلُ أَمْنَيْتُ و مَنَيْتُ [٢٦].
و المُنْيَةُ [٢٧]: المَنِيُّ، و ماءُ الوَلَدِ في المَشِيْمَةِ. و المَنْيُ: المَنِيُّ.
و تَمَنّىٰ كِتَابَ اللَّهِ: إذا تَلَاه.
و اسْتَمْنَيْتُ النّاقَةَ: أي نَظَرْت [٢٨] أَ لَقِحَتْ أمْ حالَتْ. و أَمْنَتْ ناقَتُكَ: دَخَلَتْ في هذه الأيّام.
و مَنَوْتُ الرَّجُلَ و مَنَيْتُه: اخْتَبَرْتُه.
و مانَيْتُه: جازَيْتُه [٢٩]، و هي المُمَانَاةُ، و المِنَاوَةُ مِثْلُه؛ يُقال: لَأَمْنُوَنَّكَ مِنَاوَتَكَ، و قيل: مَعْنَاه لَأصْنَعَنَّ بكَ ما تَسْتَوْجِبُ.
[٢٣] المراد: مُنْيَة الناقة.
[٢٤] في ك: أي جرى.
[٢٥] من قوله: (و منية الناقة) إلى قوله: (و هي الأيام) سقط من ك.
[٢٦] ضُبط الفعل في الأصلين بكسر النون، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات.
[٢٧] و ضُبطت الكلمة في نصِّ القاموس بفتح الميم.
[٢٨] في ك: أي بطرت.
[٢٩] في الأصلين: (جاريته) بالرّاء المهملة، و التّصويب من اللسان و القاموس، و هو الذي يقتضيه السياق.