المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٣ - ثمل
و بَلَدٌ مُثْمِلٌ و ثامِلٌ: أي يَحْمِلُ المُقَامَ به. و ثَمَلْنا بمَوْضِعِ كذا: أي أقَمْنَا.
و الثَّمْلُ: المَنْزِلُ.
و أنَا ثَمِلٌ إلى مَوْضِعِ كذا: أي مُحِبٌّ له. و هو يَثْمُلُ إليه: أي يَطْمَئِنُّ.
و لَيْسَتْ دارُكَ بدارِ ثَمْلٍ: أي بدارِ إقَامَةٍ، و قيل: دارِ خَفْضٍ و دَعَةٍ.
و المَثْمِلُ: الخَفْضُ. و فُسِّرَ قَوْلُ زُهَيْرٍ:
... و أعْلَامُها ثَمْلُ [٢٢]
علىٰ ذلك، و يُرْوىٰ: «ثُمْلُ» و هو جَمْعُ ثِمَالٍ أي غِيَاثٍ؛ من قَوْلِهم: هو ثِمَالٌ لبَني فلان: أي يَقُوْمُ بأمْرِهم. و ثِمَالُ اليَتَامىٰ و ثُمَالَتُهم: إذا كانَ يُعْطِيهم.
و الثَّمْلُ: كُلُّ عِصْمَةٍ اعْتَصَمْتَ بها. و المِثْمَلُ: الذي يَثْمُلُ النَّاسَ أي يُغِيْثُهم.
و الثّامِلُ من السُّيُوْفِ: الذي طالَ مَكْثُه مَعَ أصْحَابِه زَماناً، و قيل [٣٢٨/ ب]: طالَ عَهْدُه بالصِّقَالِ.
و السَّمُّ المُثَمَّلُ: الذي قد [٢٣] ثُمِّلَ أي أُنْقِعَ فبَقِيَ مَتْرُوْكاً في مَكَانِه حَتّىٰ يَخْتِمَ. و الثُّمَالُ [٢٤]: السَّمُّ.
و الثَّمِيْلُ: ما يَسْتَقِرُّ فيه العَلَفُ من جَوْفِ [٢٥] الدّابَّةِ. و قيل: بَقِيَّةُ العَلَفِ.
و المُثَمِّلُ: من نَعْتِ أصْوَاتِ الحَمَامِ [٢٦] فَوْقَ التَّغْرِيْدِ.
و ثَمَلَتِ الأرْضُ: أكْلَأَتْ.
[٢٢] فقرة من بيتٍ لزهير ورد في ديوانه: ١٠٩، و تمام البيت فيه:
بلاد بها عزوا معدّاً و غيرها * * *مشاربها عذبٌ و أعلامها ثَمْلُ
[٢٣] لم ترد كلمة (قد) في ك.
[٢٤] ضُبطت الكلمة في الأصلين بالكسر، و الضم هو ضبط المعجمات مع النص عليه في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٢٥] في ك: من خوف.
[٢٦] في الأصل و ك: «الحمار» و ذلك يأبىٰ التّغريد الآتي، و التصويب من الأساس و التّكملة. و هو (الحمار) في القاموس بلا ذكرٍ ل (فوق التغريد)، و لم يعلّق على ذلك في التاج.