المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٧ - ما أوَّلُهُ رَاءٌ
و إنَّه لَيَأْرِي: أي يَجْمَعُ [٣٤٠/ ب].
و أَرِيَ به و غَرِيَ به: واحِدٌ، و كذلك أُرِيَ به. و في الدُّعَاءِ [٤٢]: «اللَّهُمَّ أَرِّ بَيْنَهُما» أي أَلِّفْ و حَبِّبْ بَعْضَهما إلى بَعْضٍ.
و طَبَخْتَ فأرَّيْتَ: أي أحْرَقْتَ حَتّىٰ الْتَصَقَ المَرَقُ بجَوَانِبِ القِدْرِ فلا يُفَارِقُها.
و أُوَارُ الشَّمْسِ: حَرُّها. و يَوْمٌ أُوَرٌّ [٤٣]: شَدِيْدُ الأُوَارِ. و رَجُلٌ أُوَارِيٌّ: به عَطَشٌ شَدِيْدٌ.
و الأَوْرَةُ: الحَوْقَةُ [٤٤]؛ و هُما الحُفْرَةُ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ.
و يُقال لمَوْضِعٍ فيه أُوْقَتَانِ: الأَوْرَتَانِ، و هو في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ [٤٥].
و الأُرْيَانُ [٤٦]: الخَرَاجُ و الإِتَاوَةُ.
ما أوَّلُهُ رَاءٌ
الرَّارُ و الرِّيْرُ- لُغَتَانِ-: المُخُّ الذي قد ذابَ في العَظْمِ و رَقَّ.
و الرِّيْرُ: الماءُ الذي يَخْرُجُ من فَمِ الصَّبِيِّ كأنَّه خُيُوْطٌ.
و أَرَارَ اللَّهُ مُخَّه. و مُرَارُ اللَّحْمِ و رَائرُه: المَهْزُوْلُ. و شَاةٌ رَارٌ و غَنَمٌ رَارٌ:
ذابَ مُخُّهَا من الهُزَالِ.
و الرَّأْرَأَةُ [٤٧]: تَحْدِيْقُ النَّظَرِ و الحَدَقَتَيْنِ، و رَجُلٌ رَأْرَأٌ و رَأْرَاءٌ [٤٨]- مَمْدُوْدٌ
[٤٢] ورد في غريب أبي عبيد: ٣/ ١٩٦ و التّهذيب و الفائق: ١/ ٣٣ و اللسان و التاج.
(٤٣) كذا في الأصل و ك و بهذا الضبط.
[٤٤] كذا في الأصل، و في ك: الأَوْرَة الخَوْقَة. و هي الأُوْرَة في التّهذيب لحُفْرة الماء. و في اللسان:
الأُوْرَة الأُوْقَة. و يأتي من المؤلّف في السطر التالي أنَّ الأَوْرَةَ الاوْقَة- و لم تضبط الهمزة-.
[٤٥] يشير إلى قوله الوارد في ديوانه: ١/ ٣٠٣، و نصُّ البيت فيه:
ألا ربَّما إن حال لقمان دونها * * *تَربَّع بين الأَوْرَتَيْنِ أميرُها
[٤٦] كذا الضبط في الأصلين، و نصَّ على فتح الهمزة في التاج.
[٤٧] في الأصلين: و الرارة، و التّصويب من المعجمات.
[٤٨] في الأصلين: و رجل رأراء و رأراء، و الصواب ما أثبتنا.