المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٨ - ما أَوَّلُهُ اللّام
و اللَّوِيَّةُ: ما ذَخَرَتِ المَرْأَةُ من طَعَامِها مِمَّا يُؤْكَلُ في شِتَاءٍ أو غَيْرِه، و الجَمِيْعُ اللَّوِيّاتُ و اللَّوَايَا. و لَوَتِ المَرْأَةُ تَلْوِي لَيّاً و لَوِيّاً: ادَّخَرَتِ اللَّوِيَّةَ. و هي اللِّوَايَةُ أيضاً، و جَمْعُها لِوَايَاتٌ.
و أَلْوَيْتُكَ علىٰ نَفْسي: إذا آثَرْتَه.
و اللَّوِيَّةُ- أيضاً-: البَقِيَّةُ من الشَّيْءِ.
و اللَّأىٰ- بوَزْنِ اللَّعَا-: الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، و الجَمِيْعُ الأَلْأءُ- علىٰ وَزْنِ الأَلْعَاء-.
و البَقَرَةُ: لَأْيٌ [٤]- بوَزْنِ لَعْيٍ-.
و اللَّأْوَاءُ: من شَدَائِدِ الدَّهْرِ، يُجْمَعُ علىٰ فُعْلَاوَاتٍ [٥]، و كذلك اللَّوْلَاءُ.
و اللَّأْيُ- بوَزْنِ اللَّعْيِ-: البُطْءُ و الالْتِوَاءُ في الأمْرِ، يقولونَ: بَعْدَ لَأْيٍ:
أي بَعْدَ جَهْدٍ و مَشَقَّةٍ.
و ألْأَىٰ الرَّجُلُ: بمَعْنىٰ أفْلَسَ، فهو مُلْءٍ.
و ألْأَتْ عليه بِضَاعَتُه: أي ضاقَ عليه عَيْشُه.
و لَأَيْتُ أَلْأىٰ: أي لَبِثْتُ- بوَزْنِ لَعَيْتُ أَلْعىٰ-.
و اللُّؤْلُؤُ: مَعْرُوْفٌ، و صاحِبُه اللَّأّلُ. و اللِّئَالَةُ: حِرْفَةُ اللَّأّلِ و صَنْعَتُه. و لَوْنٌ لُؤْلُؤَانٌ: يُشْبِهُ اللُّؤْلُؤَ. و قَوْلُه:
يُلَالِيْنَ الدُّمُوْعَ علىٰ عَدِيٍّ
أي يُحْدِرْنَها [٦] كاللّألي.
و اللُّؤْلُؤَةُ [٣٤٦/ ب]: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ.
و لَأْلَأَتِ النّارُ: لَأْلَأَ لَهِيْبُها. و اللَّأْلَاءُ: النُّوْرُ.
[٤] و نُصَّ في التاج على أنَّ الصواب: بالتحريك مقصورٌ.
[٥] كذا في الأصلين بضم الفاء، و لعلَّ الصواب فيها الفتح.
[٦] هكذا ضُبط الفعل المضارع في الأصلين، و قد يكون له وجه من الصحّة.