المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٣ - ما أَوَّلُه اليَاء
و الآمَةُ: القُلْفَةُ- بوَزْنِ العادَةِ-.
و يُقال للجَوَاري اللَّوَاتي لم يُخْتَنَّ: هُنَّ بآمَتِهِنَّ. و كذلك اللَّوَاتي لم يَنْكِحْنَ.
و أَيْمُ اللَّهِ لا أفْعَلُ ذاكَ- بفَتْحِ الأَلِفِ- و يُكْسَرُ أيضاً؛ و إمُ اللَّهِ و أَمُ اللَّهِ و أَيْمُنُ اللَّهِ و أَيْمُ اللَّهِ: أي أيْمَانُ اللَّهِ، و مُ اللَّهِ: يَعْني أيْمُنُ اللَّهِ.
و قَوْلُهم لا أَمِيْنَ اللَّهِ: أي لا يَمِيْنَ اللَّهِ.
و تقول العَرَبُ: أَيَّمْ: أيْ ما تَقُوْلُ- المِيْمُ جَزْمٌ [٣٨]-.
ما أَوَّلُه اليَاء
التَّيَمُّمُ: يَجْرِي مَجْرىٰ التَّوَخِّي [٣٩].
و التَّيَمُّمُ بالصَّعِيْدِ: أصْلُه التَّعَمُّدُ، تَيَمَّمْتُكَ و تَأَمَّمْتُكَ، ثُمَّ صارَ في أَفْوَاهِ العَامَّةِ فِعْلًا للمَسْحِ بالصَّعِيْدِ.
و يَمَّمْتُه بسَهْمي و رُمْحي: أي تَوَخَّيْته.
و يَمَّمْتُ يَمَامَه: أي قَصَدْتُ قَصْدَهُ. و يَمَامَةُ الوادي: قَصْدُه. و خُذْ يَمَامَ الطَّرِيْقِ. و امْضِ يَمَامي: أي أَمَامي؛ و يَمَامَتي: أي أَمَامي.
و يَمَّمْتُ علىٰ الجَرِيْحِ: أجْهَزْت قَتْلَه.
و اليَمَامُ: طَيْرٌ علىٰ أَلْوَانٍ شَتّىٰ، و قيل: هي الحَمَامُ الطُّوْرَانِيَّةُ، و هو اليَمَمُ.
و هي الدَّوَاجِنُ التي تُسْتَفْرَخُ في البُيُوْتِ.
و اليَمَامَةُ: مَوْضِعٌ من مَحَلَّةِ العَرَبِ. و اسْمُ امْرَأَةٍ.
و اليَمُّ: البَحْرُ الذي لا يُدْرَكُ قَعْرُه و لا شَطّاه. و سَيْفُ الأشْتَرِ.
و يَوْمٌ أَيْوَمٌ: شَدِيْدٌ طَوِيْلٌ، و يَوْمٌ ويم [٤٠]. و يَاوِمْ أَجِيْرَكَ، و عامَلْتُه مُيَاوَمَةً.
[٣٨] هكذا نصَّ المؤلف على سكون الميم، و في اللسان: أَيْمَ أيْ أيُّ شَيْءٍ تقول.
[٣٩] سقطت هذه الفقرة كلها من ك.
[٤٠] في الأصل: وَيَمٍ، و في ك: وَيَمٌ، و في عدد من المعجمات: يَوِمٌ و وَوِمٌ.