المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٣ - رب
و التَّرْبِيْبُ: أنْ تُرَبِّبَ شَيْئاً بعَسَلٍ و بخَلٍّ. و دُهْنٌ مُرَبَّبٌ: مَطْبُوْخٌ.
و رَبَبْتُ أمْري أَرُبُّه رِبَابَةً: أي أصْلَحْته. و تَرَكْتُه في رِبَابَةِ أمْرِهم: أي في إصْلَاحِه. و الرَّبُوْبُ: ما يُصْلَحُ به.
و الرَّبُوْبُ من الغَنَمِ: التي تَرْضَعُها فيها [٨].
و الرَّبْرَبُ: القَطِيْعُ من بَقَرِ الوَحْشِ.
و الرُّبّىٰ: الشّاةُ الحَدِيْثَةُ النِّتَاجِ، و الجَمِيْعُ رُبَابٌ و رِبَابٌ. و هي في رِبَابِها ما بَيْنَها و بَيْنَ عِشْرِيْنَ يَوْماً. و رَبَّتِ النَّعْجَةُ و الشّاةُ تَرُبُّ رَبّاً: إذا وَضَعَتْ.
و الرُّبّىٰ: أوَّلُ الشَّبَابِ.
و العَيْشُ برُبّانِه: أي بِحِدْثَانِه. و أتَيْتُه علىٰ رُبّانِ ذاكَ: أي حِيْنِه.
و في المَثَلِ [٩]: «إنْ كُنْتَ بي تَشُدُّ أزْرَكَ فأَرْخِ برُبّانٍ أزْرَكَ».
و رُبّىٰ: اسْمُ جُمَادىٰ الأُوْلىٰ في الجاهِلِيَّةِ، و قد ذَكَرَه بالنُّوْنِ.
و الرِّبَّةُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ في الصَّيْفِ، و الجَمِيْعُ الرِّبَبُ.
و الرُّبُّ: سُلَافُ الخاثِرِ من كُلِّ شَيْءٍ. و رَبَبْتُ الطَّعَامَ و هو مَرْبُوْبٌ:
جَعَلْت [١٠] فيه الرُّبَّ.
و الرِّبَابَةُ: جَمِيْعُ القِدَاحِ، و قيل: خِرْقَةُ القِدَاحِ، و الكِنَانَةُ أيضاً.
و الرَّبَابُ [١١]: صاحِبُ الرِّبَابَةِ.
و الرِّبَابُ: الوِعَاءُ. و العُشُوْرُ. و العَهْدُ و المِيْثَاقُ، و جَمْعُه أَرِبَّةٌ.
[٨] كذا في الأصلين.
[٩] نصُّ المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٤٧ (إنْ كانَ بي تشد أزرك فأرْخِه)، و في مجمع الأمثال:
١/ ٢٣ (إن كنتَ بي تشد أزرك فأرخه)، و في التّهذيب و التّكملة و التاج: (إن كنتَ بي تشد ظهرك فأرخ من رُبّىٰ أزرك)، و في اللسان كالتّهذيب و فيه: (فأرخ بربان أزرك).
[١٠] في م: و جعلت.
[١١] هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، و لم نجدها في المعجمات، و ربما كان الصواب: الرَّبّاب.