المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٧ - ثل
و المُثِلُّوْنَ: أصْحَابُ ثَلَّةٍ من الغَنَمِ. و الثَّلَّةُ: قَطِيْعٌ من الغَنَمِ غَيْرُ كَثِيْرٍ، و جَمْعُه ثِلَلٌ.
و قيل في قَوْلِ لَبِيْدٍ:
و صُدَاءٍ ألْحَقَتْهم بالثِّلَلْ [١٠]
هي الثِّلَالُ: يَعْني أغْنَاماً يَرْعَوْنَها، و قيل: هي الهَلَاكُ.
و في أظْمَاءِ الإِبِلِ: الثِّلْثُ.
و ثُلَّ عَرْشُ فلانٍ: أي زَالَ قِوَامُ أمْرِه، و أثَلَّه اللَّهُ، و كذلكَ عَرِيْشُ الكَرْمِ و غَيْرِه: إذا انْهَدَمَ.
و أثْلَلْتُ الشَّيْءَ: أصْلَحْته. و ثَلَلْتُه: هَدَمْته.
و الثِّلَّةُ: ثلَّةُ البِئْرِ، و كذلك الثَّلَّةُ- بالفَتْح-، و
في الحَدِيث [١١]: «لا حِمَىٰ في ثَلَّةِ البِئْرِ»
. و الثُّلَّةُ: جَمَاعَةٌ من الناسِ كَثِيْرَةٌ، و كذلك من كُلِّ شَيْءٍ.
و الثَّلَّةُ في مَوَارِدِ الإِبِلِ: ظِمْءُ يَوْمَيْنِ بَيْنَ شُرْبَيْنِ.
و الثَّلْثَالُ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ.
و في المَثَلِ [١٢]: «لكِنْ بالأَثلَاثِ لَحْمٌ لا يُظَلَّلُ» في التَّحَزُّنِ للأقَارِبِ.
و المثَلثَةُ [١٣]: ضَرْبٌ من البُضْعِ.
[١٠] ديوان لبيد: ١٩٣، و صدره فيه:
فصلقنا في مرادٍ صلقةً
[١١] ورد في غريب أبي عبيد: ٢/ ٢٧٦ و التّهذيب و الفائق: ١/ ١٧٢ و اللسان و التاج، و النص فيها جميعاً: لا حمىٰ إلّا في ثلاث ثلة البئر ... إلخ.
[١٢] ورد المثل في الأصل و ك بتشديد نون (لكن) و بالطاء المهملة في (لا يظلل)، و ورد في أمثال أبي عبيد: ١٣٩ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٥٩ بنصِّ: (لكنْ بالأثَلَات لحمٌ لا يُظَلَّل)، و الأثَلات:
جمع أثْلَة، و لم يتَّضح المراد من الأثلاث- بالثَّاء المثلَّثة- و لعلَّها تصحيف.
[١٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين و أُهمِل ضبط الميم و اللّام، و لم نجدها في المعجمات.